تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

إشارة وسط الضجيج.

StartupHub.today

من المخزون الفائض إلى فرصة رقمية.. كيف تراهن «لؤطة Lookta» على سوق تجهيز المنازل؟

تقف رائدة الأعمال لمياء طه خلف تأسيس «لؤطة Lookta» وصياغة نموذجها، مستفيدة من خبرتها في التصميم الداخلي والإعلام وريادة الأعمال لفهم احتياجات طرفي السوق.

3 د قراءة
من المخزون الفائض إلى فرصة رقمية.. كيف تراهن «لؤطة Lookta» على سوق تجهيز المنازل؟

يمثل المخزون الفائض تحديًا متكررًا أمام عدد من العلامات التجارية والمصنعين، خصوصًا في قطاعات الأثاث والأجهزة المنزلية والديكور، إذ قد تظل منتجات قابلة للبيع خارج قنوات العرض التقليدية، في الوقت الذي يبحث فيه المستهلك عن فرص للحصول على احتياجات منزله بأسعار أكثر ملاءمة.

وعلى هذه المساحة تحديدًا تراهن شركة «لؤطة Lookta» المصرية الناشئة، التي تعمل على بناء سوق رقمي يربط بين المخزون المتاح لدى العلامات التجارية والعملاء الباحثين عن قيمة أفضل عند تجهيز منازلهم.

وتقف رائدة الأعمال لمياء طه خلف تأسيس «لؤطة Lookta» وصياغة نموذجها، مستفيدة من خبرتها في التصميم الداخلي والإعلام وريادة الأعمال لفهم احتياجات طرفي السوق.

وتقود طه تطوير الرؤية التي تقوم على تحويل مخزون قابل للبيع، لكنه لا يجد دائمًا القناة المناسبة للوصول إلى العملاء، إلى فرصة تجارية جديدة يمكن أن تحقق قيمة للشركات والمستهلكين في الوقت نفسه.

وتقوم الفكرة اقتصاديًا على منح المنتجات الموجودة بالفعل فرصة جديدة للوصول إلى المستهلك، بدلًا من بقائها خارج دورة البيع، بما يساعد الشركات على استعادة جزء من قيمة المخزون، ويوفر في الوقت نفسه خيارات إضافية للعملاء.

وتلعب طه دورًا محوريًا في تحديد القيمة المقترحة للمنصة، واختيار فئات المنتجات، وتبسيط رحلة المستخدم، إلى جانب توجيه اختبار نموذج السوق ثنائي الجانب، كما تمنحها خبرتها في التصميم الداخلي فهمًا أوسع لسلوك المستهلك خلال رحلة تجهيز المنزل، وليس فقط عند اتخاذ قرار شراء منتج منفرد.

ويختلف النموذج عن منصات التجارة الإلكترونية العامة في سعيه إلى التركيز على قطاع تجهيز المنزل، عبر جمع فئات متعددة تشمل الأثاث والأجهزة والإضاءة والديكور والمفروشات والتخزين والمنتجات الخارجية داخل تجربة واحدة.

وتكمن إحدى نقاط القوة المحتملة للنموذج في معالجة مشكلة العرض والطلب في الاتجاهين؛ فالعلامة التجارية تحتاج إلى قناة إضافية لتصريف بعض المخزون، بينما يحتاج المستهلك إلى الوصول إلى عروض واضحة ومنظمة يستطيع البحث بينها ومقارنتها دون الاعتماد على مصادر متفرقة.

كما تضيف الخلفية الإعلامية لمؤسسة «لؤطة Lookta» عنصرًا مهمًا إلى المشروع، إذ تساعد على تبسيط مفهوم شراء منتجات الأوتليت والفائض للجمهور وتقديمه بصورة تركز على القيمة والاختيار، بما قد يسهم في بناء الثقة حول هذا النوع من المنتجات.

وإذا نجح المشروع في بناء قاعدة مستقرة من العلامات التجارية والعملاء، فقد تتطور «لؤطة Lookta» من مجرد قناة لعرض منتجات الأوتليت والفائض إلى سوق رقمي متخصص في إعادة توزيع منتجات تجهيز المنزل خارج مسارات البيع التقليدية.

لكن نجاح النموذج سيظل مرتبطًا بقدرته على تحقيق التوازن بين طرفي السوق، من خلال توفير عدد كافٍ من المنتجات والعلامات التجارية من جهة، وجذب طلب مستمر من العملاء من جهة أخرى.

وتوجد «لؤطة Lookta» حاليًا في مرحلة اختبار مبكرة، بعد تطوير نموذج أولي يشمل التصفح والبحث وتصفية الأسعار وصفحات المنتجات والمفضلة وسلة الشراء، على أن تركز المرحلة التالية على اختبار استجابة السوق ومدى قابلية النموذج للنمو.

وتضع هذه المرحلة المشروع أمام اختبار رئيسي: هل يمكن تحويل المخزون الذي لا يحصل على فرصته الكاملة في قنوات البيع التقليدية إلى سوق رقمي قادر على خلق قيمة جديدة لكل من الشركات والمستهلكين؟

مقالات ذات صلة