تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

لماذا تراهن مصر على ريادة الأعمال لقيادة النمو في أفريقيا؟.. رئيس جهاز تنمية المشروعات يوضح

أكد باسل رحمي أن مصر تمتلك مقومات قيادة ريادة الأعمال في أفريقيا، مشيرًا إلى أن استضافة المهرجان العالمي ستدعم الشراكات والاستثمار ونمو الشركات الناشئة.

1 د قراءة
لماذا تراهن مصر على ريادة الأعمال لقيادة النمو في أفريقيا؟.. رئيس جهاز تنمية المشروعات يوضح

أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لريادة الأعمال على مستوى القارة الأفريقية، مستندة إلى ما تمتلكه من منظومة متنامية لدعم الابتكار والشركات الناشئة، إلى جانب الفرص الكبيرة التي توفرها القارة للشباب وأصحاب الأفكار المبتكرة.

وأوضح رحمي، خلال كلمته في فعالية الإعلان عن استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، أن توقيت الإعلان عن الحدث تزامن مع اليوم العالمي للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، في رسالة تؤكد أهمية كل مشروع ناشئ، وأن أي فكرة مبتكرة يمكن أن تتحول إلى قصة نجاح حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل.

وأضاف أن استضافة مصر لهذا الحدث العالمي تتجاوز كونها تنظيمًا لفعالية دولية، إذ تعكس إيمان الدولة بالدور المحوري الذي تلعبه ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الشباب، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قادرة على النمو والاستدامة.

35 عامًا من دعم المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال

وأشار الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات إلى أن الجهاز يواصل منذ أكثر من 35 عامًا دعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال تقديم التمويل، والبرامج التدريبية، وخدمات تطوير الأعمال، والدعم الفني، فضلًا عن المساعدة في الوصول إلى الأسواق وخلق فرص جديدة للتوسع والنمو.

وأكد أن الجهاز ينطلق من قناعة راسخة بأن فكرة واحدة قادرة على أن تصبح مشروعًا ناجحًا، وأن رائد أعمال واحدًا يمكنه توفير فرص عمل وتحقيق تأثير اقتصادي واجتماعي داخل مجتمعه، لافتًا إلى أن الحكومة المصرية تضع ريادة الأعمال والابتكار ضمن أولوياتها باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن السنوات الماضية شهدت دعم آلاف من أصحاب المشروعات ورواد الأعمال، الأمر الذي أسهم في تحويل العديد من الأفكار إلى مشروعات قائمة، وفرت فرص عمل، وعززت الإنتاج المحلي، ومكنت الشباب والمرأة، وقدمت نماذج نجاح تؤكد الدور الحيوي للمشروعات الصغيرة في الاقتصاد المصري.

المهرجان العالمي يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكات

وأوضح رحمي أن استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 تمثل فرصة لإبراز تطور منظومة ريادة الأعمال المصرية أمام المجتمع الدولي، وجمع المستثمرين ورواد الأعمال ومؤسسات التمويل والجهات الداعمة وصناع القرار من مختلف الدول، بما يسهم في تعزيز التعاون وفتح مجالات جديدة للاستثمار.

وأشار إلى أن الحدث سيوفر منصة لعرض تجربة مصر في دعم المشروعات الصغيرة، كما سيتيح لرواد الأعمال التواصل مع خبرات دولية، وبناء شراكات جديدة، والوصول إلى أسواق أوسع، والمشاركة في مناقشات تتناول مستقبل ريادة الأعمال والابتكار والتنمية المستدامة.

وأكد أن النسخة المصرية من المهرجان تستهدف تقديم نموذج متميز لا يقتصر على تنظيم فعالية دولية، وإنما يسهم في تعميق الحوار حول مستقبل ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة، وتشجيع المزيد من الشباب على إطلاق مشروعاتهم وتطويرها.

واختتم رحمي بالتأكيد على تطلعه إلى أن يشكل المهرجان محطة رئيسية لدعم رواد الأعمال، وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، وفتح آفاق جديدة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر والقارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة