تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بتمويل يتجاوز 10 ملايين دولار.. «شفرة» السعوديةتوسع قدرات القوى العاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

أطلقت «شفرة» السعودية تقنية «اللاوعي الاصطناعي» لدعم الذكاء المؤسسي والقوى العاملة الذكية، مع خطط للتوسع وإطلاق أدوار جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

1 د قراءة
بتمويل يتجاوز 10 ملايين دولار.. «شفرة» السعوديةتوسع قدرات القوى العاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «شفرة» السعودية، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للمؤسسات والجهات الحكومية، إطلاق تقنية جديدة تحت اسم «اللاوعي الاصطناعي»، وذلك خلال فعاليات «ملتقى شفرة» الذي عُقد في العاصمة الرياض، بحضور مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ومستثمرين وشخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا.

ويأتي إطلاق التقنية الجديدة ضمن استراتيجية الشركة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي والانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا تتجاوز تطبيقات المساعدات الذكية وروبوتات الدردشة التقليدية، عبر بناء أنظمة قادرة على الاحتفاظ بالمعرفة المؤسسية والتفاعل مع بيئات العمل المعقدة بصورة أكثر كفاءة.

بناء ذاكرة مؤسسية للذكاء الاصطناعي

وأوضحت الشركة أن تقنية «اللاوعي الاصطناعي» صُممت لدعم منظومة القوى العاملة الذكية من خلال الاحتفاظ بالمعلومات الجوهرية داخل سياق العمل، وتعزيز الحوكمة المؤسسية، وإنشاء طبقة معرفية متجددة باستمرار يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي الاعتماد عليها في تنفيذ المهام واتخاذ القرارات.

وبدلاً من إعادة معالجة السجلات والبيانات التاريخية بشكل متكرر، تتيح التقنية لوكلاء الذكاء الاصطناعي الوصول الفوري إلى المعلومات الأكثر ارتباطًا بالمهام الحالية، بما يسهم في رفع مستويات الكفاءة التشغيلية وتحسين استمرارية الأعمال وتعزيز جودة القرارات داخل المؤسسات.

أكثر من 20 دورًا جديدًا بحلول سبتمبر 2026

وخلال الحدث، استعرضت «شفرة» تطبيقات التقنية الجديدة ضمن منظومة أوسع من أدوار الذكاء الاصطناعي المؤسسي التي تطورها الشركة. وتضم هذه المنظومة حاليًا وكلاء مبيعات وموظفي استقبال ومديري مشاريع رقميين مدعومين بالذكاء الاصطناعي، مع خطط لإطلاق أكثر من 20 دورًا إضافيًا خلال سبتمبر 2026.

وتهدف هذه الحلول إلى تمكين المؤسسات من الاستفادة من موظفين رقميين يعملون في مجالات متعددة تشمل المبيعات والعمليات والموارد البشرية والمالية وخدمة العملاء وإدارة المعرفة، بما يدعم التحول نحو بيئات عمل تعتمد بشكل أكبر على الأتمتة الذكية.

وفي هذا السياق، قال الحارث العطاوي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «شفرة»، إن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي المؤسسي لن تعتمد على روبوتات الدردشة فقط، بل على أنظمة تتمتع بالقدرة على تنفيذ المهام ضمن سياق الأعمال الفعلي مع الحفاظ على المعرفة المؤسسية وتحديد أولوياتها، بما يعزز من قيمة الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات ويجعله أكثر قابلية للإدارة والتوسع.

توسع إقليمي ودولي

وتواصل «شفرة» توسيع حضورها خارج السوق السعودية، حيث تمتد عملياتها إلى عدد من الأسواق في آسيا وأوروبا، إلى جانب نشاطها المتنامي في البحرين وسلطنة عمان وقطر.

كما تحظى الشركة بدعم مجموعة من المستثمرين الإقليميين والدوليين، من بينهم شركة الاتصالات السعودية «STC» وشركة «عُمانتل»، إضافة إلى عدد من رواد التكنولوجيا العالميين، بعدما نجحت في جمع أكثر من 10 ملايين دولار لدعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المؤسسي ومنصات القوى العاملة المستقلة.

وترى الشركة أن مستقبل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يعتمد على التكامل بين الخبرات البشرية والأنظمة الذكية، بحيث تعمل التقنيات الحديثة على تعزيز قدرات الموظفين وصناع القرار، بدلاً من استبدالهم، عبر توفير أنظمة قادرة على التذكر وتحليل الأولويات وتنفيذ المهام ضمن بيئات العمل الواقعية.

مقالات ذات صلة