تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

السويدي: استثمارات ضخمة في مراكز البيانات تقود التحول الرقمي للصناعة المصرية

السويدي: الاستثمار في الرقمنة ومراكز البيانات ودمج التقنية مع الصناعة أساس لزيادة الكفاءة، وتطوير الكوادر، ومواكبة التحولات العالمية.

1 د قراءة
السويدي: استثمارات ضخمة في مراكز البيانات تقود التحول الرقمي للصناعة المصرية

أكد المهندس أحمد السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة السويدي، أن الاستثمار في الرقمنة والبرمجيات أصبح عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لمواكبة التطورات العالمية في القطاع الصناعي، وزيادة الكفاءة الإنتاجية داخل الشركات المصرية. مشددًا على أن تحديد الأهداف والوجهة بوضوح أمر ضروري لكل المستويات، سواء حديثو التخرج، أو الموظفون ذوو الخبرات الطويلة، أو أصحاب الأعمال.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “من البنية التحتية إلى الذكاء: عندما تتحول القدرة المادية إلى قوة استراتيجية”، ضمن فعاليات قمة Engineerex Egypt، حيث استعرض السويدي تجربة مجموعته في استحداث قطاع داخلي لتكنولوجيا المعلومات وإدارة السوفت وير، بهدف دمج الرقمنة مع العمليات الصناعية ورفع الكفاءة التشغيلية. وأوضح أن الصناعة اليوم لا يمكن فصلها عن المسار الرقمي والتقني، وأن التحول الرقمي أصبح معيارًا للبقاء والمنافسة.

وأشار السويدي إلى وجود تحديات كبيرة في سوق العمل، متوقعًا حدوث عجز حاد في العمالة على مستوى العالم، مع استقطاب الكفاءات المصرية بشكل مكثف، ما يفرض على الشركات المحلية ضرورة توفير بيئة جاذبة ومستقبل وظيفي واضح للحفاظ على كوادرها. وأكد أن استبقاء الموظف لم يعد يعتمد على الرواتب فحسب، بل على التطوير المهني، والمعرفة، وإتاحة الفرص الواضحة للنمو الوظيفي.

ولفت إلى أن مواجهة ضغوط التضخم وتكاليف التصدير تتطلب تحويل الشركات إلى كيانات ذكية تعتمد على التكنولوجيا، بحيث يمكن لكل موظف إنجاز مهام تعادل عمل خمسة أفراد، لضمان استمرارية المنافسة وتحقيق مستقبل أفضل للعاملين. وأضاف أن سلامة البيانات ودقتها أصبحت أساسًا في أي استراتيجية للتحول الرقمي، إذ لم تعد البيانات مجرد معلومات عادية، بل مورداً استراتيجيًا يُمكن استغلاله لتعزيز الإنتاجية واتخاذ القرارات.

وعن آليات التنفيذ، أكد السويدي أن مجموعته تتبنى نهجًا تدريجيًا يبدأ بالتحول الرقمي الداخلي، والاستثمار في مراكز البيانات للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات، بما يعكس الاستثمارات الضخمة التي يشهدها العالم في هذا المجال. وفيما يتعلق بالمنافسة الدولية، أشار إلى أن التحول نحو المصانع الذكية والروبوتات أصبح توجهاً عالميًا تتبناه شركات مثل “سيمنز” و”إي بي بي”، معترفا بتأخر مصر نسبيًا مقارنة بدول متقدمة مثل ألمانيا وأمريكا والصين، لكنه شدد على أن السوق المصري قادر على اللحاق بهذا التحول إذا تم تبني السياسات والاستراتيجيات المناسبة.

مقالات ذات صلة