تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الدفعة الثانية من برنامج تسريع نمو الذكاء الاصطناعي.. «بريسايت» تتلقى 376 طلبًا من 62 دولة

ويؤكد هذا الإقبال العالمي المتزايد على البرنامج على أهميته كمنصة للشركات الناشئة والمبتكرين الطموحين، لتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتطبيق في بيئات العالم الحقيقي

1 د قراءة
الدفعة الثانية من برنامج تسريع نمو الذكاء الاصطناعي.. «بريسايت» تتلقى 376 طلبًا من 62 دولة

كشفت شركة بريسايت، التابعة لمجموعة G42 الإماراتية، والمتخصصة في تصميم ونشر الأنظمة الذكية للحكومات وقطاعات البنية التحتية الحيوية، عن تلقيها 376 طلبًا من 62 دولة للانضمام إلى الدفعة الثانية من برنامجها لتسريع نموّ الذكاء الاصطناعي، ما يمثل ارتفاعًا أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالدفعة الأولى التي شهدت 120 طلبًا من 17 دولة فقط.

ويؤكد هذا الإقبال العالمي المتزايد على البرنامج على أهميته كمنصة للشركات الناشئة والمبتكرين الطموحين، لتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتطبيق في بيئات العالم الحقيقي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي المؤسسي، الأتمتة، تحليلات البيانات، والتقنيات المتخصصة في القطاع المالي، الصحي، والحكومي.

وجاءت غالبية الطلبات من الشرق الأوسط (162)، وآسيا والمحيط الهادئ (84)، وأوروبا (65)، وأمريكا الشمالية (42)، مع تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول المتقدمة بعدد 140 طلبًا، تليها الولايات المتحدة الأمريكية (37)، والهند (26)، والمملكة المتحدة (19)، وكوريا الجنوبية (16).

وقال ماجزان كينيسباي، الرئيس التنفيذي للنمو في بريسايت: "يشير ارتفاع عدد الطلبات وتنوعها إلى نجاح البرنامج وفاعليته في تمكين مبتكري الذكاء الاصطناعي من تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق على المستوى التجاري، ما يضع بريسايت في موقع استراتيجي لتحديد أفضل التقنيات التحولية عالمياً وتوسيع نطاقها عبر منظومات البنية التحتية ورأس المال والمجتمع".

ويشكل برنامج تسريع نموّ الذكاء الاصطناعي جزءًا من منظومة الابتكار الأوسع في بريسايت، المصممة لتحويل التقنيات الناشئة إلى قدرات تشغيلية يمكن تطبيقها على مستوى الدول والمؤسسات، بما يسهم في تعزيز الدور المؤسسي للتكنولوجيا الذكية وتوسيع نطاق استخدامها في القطاعات الحيوية.

مقالات ذات صلة