تعد شركة Lucky Financial، المعروفة تجاريًا باسم لاكي Lucky، واحدة من الشركات الناشئة البارزة في قطاع التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تأسست في مصر عام 2019 بهدف إعادة صياغة تجربة التسوق والدفع الرقمي من خلال دمج حلول الائتمان والخصومات وبرامج المكافآت في منصة واحدة سهلة الاستخدام.
وتقدم الشركة تطبيقًا رقميًا متكاملًا يربط المستخدمين بمجموعة واسعة من الخدمات المالية المرتبطة بالتسوق، بما يشمل إتاحة منتجات الائتمان الاستهلاكي، وبرامج الخصومات الفورية، إضافة إلى مكافآت استرداد النقود، التي يمكن استخدامها في عمليات الشراء سواء داخل المتاجر التقليدية أو عبر منصات التجارة الإلكترونية.
ويهدف هذا النموذج إلى تمكين المستخدمين من إدارة إنفاقهم بمرونة أكبر، مع الاستفادة من عروض وامتيازات مالية متنوعة ضمن تجربة رقمية واحدة.
وتتمثل الرؤية الأساسية لشركة Lucky في إحداث تحول جذري في الطريقة التي يتسوق بها المستهلكون في المنطقة ويدفعون مقابل مشترياتهم، عبر توظيف التكنولوجيا المالية لتقديم حلول ذكية تجمع بين التمويل الاستهلاكي والمكافآت والعروض التجارية.
وتسعى الشركة من خلال هذا النموذج إلى خلق منظومة متكاملة تربط بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية، بما يعزز الشمول المالي ويوسّع نطاق الخدمات المالية الرقمية في الأسواق الناشئة.
ومنذ انطلاقها، حققت Lucky نموًا سريعًا في قاعدة مستخدميها وانتشارها في السوق. وتشير الشركة إلى أن عدد مستخدمي تطبيقها تجاوز 8 ملايين مستخدم نشط، بينما تضم شبكتها التجارية أكثر من 30 ألف متجر وشريك تجاري، ما يمنح المستخدمين إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من العروض والخصومات في مختلف القطاعات الاستهلاكية مثل التجزئة، والمطاعم، والخدمات، والتجارة الإلكترونية.
كما نجحت الشركة في توسيع نطاق عملياتها خارج السوق المصرية، لتشمل المغرب، في إطار استراتيجيتها للتوسع الإقليمي داخل أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد رافق هذا التوسع نمو ملحوظ في حجم المعاملات عبر المنصة، حيث تشير الشركة إلى تسجيل معدل نمو سنوي يصل إلى نحو 250% في إجمالي حجم المشتريات، وهو ما يعكس تسارع تبني المستخدمين لخدماتها المالية الرقمية.
وعلى صعيد التمويل والاستثمار، استطاعت Lucky جذب اهتمام عدد من المستثمرين الإقليميين والدوليين في قطاع التكنولوجيا المالية من خلال جولات التمويل التي جمعتها.
ومنها على سبيل المثال في مارس 2022، أعلنت الشركة إغلاق جولة تمويل بقيمة 25 مليون دولار، ما رفع إجمالي التمويل الذي جمعته منذ تأسيسها إلى نحو 48 مليون دولار، وفق تقديرات منشورة في تقارير متخصصة بقطاع الشركات الناشئة، وقد استهدفت الشركة من خلال هذه الجولة دعم خططها التوسعية وتعزيز قدراتها التقنية والائتمانية.
وتسعى لاكي Lucky إلى توظيف هذه الاستثمارات في تطوير منتجاتها المالية، لا سيما في مجال الائتمان الاستهلاكي، بما يتيح للمستخدمين خيارات تمويل مرنة تساعدهم على إدارة مشترياتهم اليومية بشكل أفضل.
كما تعمل الشركة على تطوير البنية التكنولوجية للمنصة، وتوسيع شبكة التجار والشركاء، إلى جانب تعزيز حضورها في أسواق جديدة داخل المنطقة.
وبفضل هذا النموذج الذي يجمع بين التكنولوجيا المالية والتجارة الرقمية وبرامج المكافآت، تضع Lucky نفسها ضمن الجيل الجديد من شركات FinTech التي تسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين المستهلكين والإنفاق اليومي، عبر تقديم تجربة مالية رقمية متكاملة تلبي احتياجات المستخدمين في أسواق سريعة النمو مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الوسوم
مقالات ذات صلة

توسع شبكة «UnionPay» عبر «Paymob» يعزز ارتباط منظومة المدفوعات المصرية بالأسواق العالمية
أعلنت Paymob وUnionPay توسيع قبول بطاقات UnionPay لدى أكثر من 160 ألف نقطة بيع في مصر، بما يدعم المدفوعات العابرة للحدود ويعزز السياحة والتجارة الرقمية.

حقيقة إغلاق فروع شركات التمويل غير المصرفي.. الرقابة المالية توضح تفاصيل القرار المتداول
الرقابة المالية تنفي صحة ما تم تداوله بشأن إغلاق فروع لشركات التمويل غير المصرفي، وتؤكد أن القرار المتداول يعود إلى أكتوبر 2025 ولا يشمل تلك الشركات.

«أسفلت» و«سندباد».. أحمد أمير يستعرض تطور تسعير خدمات الـ«Line Haul»
السوق تتجه حاليًا نحو نموذج يعتمد على تسعير الشحنة الواحدة، كما أن هذا التحول يجعل خدمات Line Haul أكثر قابلية للقياس والتوسع، ويعزز كفاءة التشغيل وإدارة التكاليف.

«بنك نكست» و«إي إف چي هيرميس».. أول بطاقة تجمع بين الإنفاق اليومي والاستثمار في مصر
أول بطاقة ائتمانية مشتركة في مصر تجمع بين بنك وشركة وساطة في الأوراق المالية، وصُممت خصيصًا لعملاء منصة EFG Hermes ONE، لتوفير تجربة مالية متكاملة تربط بين الإنفاق اليومي والاستثمار.

