تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«تابي كاش».. هل تتحول «تابي» من «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» إلى بنك رقمي؟

يعد «تابي كاش» أول منتج تطوره الشركة بعد حصولها على ترخيص «منشآت القيمة المخزنة» من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي

3 د قراءة
«تابي كاش».. هل تتحول «تابي» من «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» إلى بنك رقمي؟

في خطوة تعكس توسعها خارج خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا، أعلنت شركة تابي، المتخصصة في التكنولوجيا المالية، إطلاق خدمة «تابي كاش» في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتقدم بديلاً رقميًا مجانيًا للحسابات البنكية التقليدية، بالتزامن مع الكشف عن هويتها المؤسسية الجديدة التي تعكس تحولها إلى منصة مالية متكاملة.

وأوضحت الشركة أن أكثر من  150 ألف مستخدم  يعتمدون بالفعل على خدمة «تابي كاش» خلال المرحلة التجريبية، على أن تصبح متاحة لجميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ممن تزيد أعمارهم على 18 عامًا خلال الأسابيع المقبلة، مع إمكانية التسجيل المسبق عبر قائمة الانتظار.

ويعد «تابي كاش» أول منتج تطوره الشركة بعد حصولها على ترخيص «منشآت القيمة المخزنة» من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، بما يتيح لها تقديم خدمات مالية رقمية متكاملة ضمن إطار تنظيمي معتمد.

ويتيح الحساب الجديد فتح حساب مجاني خلال دقائق، دون رسوم على فتح الحساب أو إصدار البطاقة أو الاحتفاظ بها. كما تتضمن الخدمة بطاقة دفع تقدم استردادًا نقديًا بنسبة  3%  على فئات إنفاق مختارة وجميع المشتريات الدولية لمشتركي «تابي بلس»، بينما يحصل غير المشتركين على استرداد نقدي بنسبة  1% .

واحتفاءً بإطلاق الخدمة، أعلنت الشركة منح جميع المستخدمين استردادًا نقديًا بنسبة  3%  حتى الأول من نوفمبر 2026، إلى جانب توفير تحويلات مالية محلية مجانية وغير محدودة، مع خطط لإطلاق خدمات التحويلات الدولية خلال المرحلة المقبلة.

ويمثل إطلاق «تابي كاش» مرحلة جديدة في استراتيجية الشركة، التي نجحت في بناء واحدة من أكبر منصات المدفوعات المرنة في المنطقة. ويستخدم خدمات تابي اليوم أكثر من 25 مليون مستهلك في السعودية والإمارات والكويت، فيما تعتمد على حلولها أكثر من 65 ألف علامة تجارية، وتعالج معاملات سنوية تتجاوز قيمتها  18 مليار دولار.

وترى الشركة أن إطلاق الخدمة يأتي استجابة للتحديات التي يواجهها المستخدمون مع المنتجات المصرفية التقليدية، مثل ارتفاع أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان، ورسوم الحسابات البنكية، ومتطلبات الحد الأدنى للراتب أو الرصيد، فضلًا عن تكاليف التحويلات الدولية.

ولهذا تعتمد  تابي  على نموذج رقمي بالكامل دون فروع أو بنية مصرفية تقليدية، بما يساعدها على خفض التكاليف التشغيلية وتقديم خدمات مالية أكثر مرونة وأقل تكلفة، مع توسيع خدماتها لتشمل إدارة الأموال والتحويلات والإنفاق عبر منصة واحدة.

وقال حسام عرب، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة  تابي، إن الشركة تأسست على قناعة بأن الخدمات المالية يجب أن تتكيف مع احتياجات المستخدمين، مشيرًا إلى أن المرحلة الجديدة تستهدف منح العملاء سيطرة أكبر على أموالهم من خلال أدوات مالية أكثر وضوحًا ومرونة.

وبالتزامن مع إطلاق الخدمة، كشفت  تابي عن هوية مؤسسية جديدة تعكس تحولها إلى منصة مالية شاملة، شملت إعادة تصميم عناصر العلامة التجارية، وأسلوب التواصل، والخطوط الطباعية، وتجربة الاستخدام داخل التطبيق، بهدف تقديم تجربة أكثر بساطة وقربًا من المستخدم.

كما طورت الشركة خطًا طباعيًا يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، وابتكرت شخصيات مرسومة تحمل اسم  «مونيونز»  لتبسيط مفاهيم الإنفاق والادخار والتحويل، إلى جانب تحسين عناصر التصميم والحركة داخل التطبيق، مع الاعتماد على صور حقيقية لعملائها وشركائها في المنطقة.

وقال  جوغل بارياني رئيس التسويق في  تابي، إن الشركة ابتعدت عن القوالب التقليدية للعلامات التجارية المالية، وركزت على بناء هوية تعكس فلسفتها في تمكين المستخدمين ومنحهم دورًا أكبر في إدارة أموالهم.

وتعتزم  تابي  إطلاق هويتها الجديدة تدريجيًا عبر التطبيق والموقع الإلكتروني وجميع منصاتها الرقمية خلال الأسابيع المقبلة، بالتوازي مع مواصلة تطوير خدمات مالية رقمية تستهدف الأفراد والشركات، في إطار خطتها لتعزيز مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة