تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«توال» السعودية تستهدف الاستحواذ على أبراج «موبايلي».. هل تعيد رسم خريطة البنية التحتية للاتصالات؟

الصفقة في حال اكتمالها، ستضيف أكثر من 10 آلاف برج إلى محفظة الشركة، ما يرفع حجم أصولها بصورة كبيرة ويوسع انتشارها داخل السوق السعودية.

2 د قراءة
«توال» السعودية تستهدف الاستحواذ على أبراج «موبايلي».. هل تعيد رسم خريطة البنية التحتية للاتصالات؟

تقترب سوق البنية التحتية للاتصالات في السعودية من واحدة من أكبر صفقاتها المحتملة، مع دخول شركة توال (TAWAL)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، في محادثات للاستحواذ على أكثر من 10 آلاف موقع لأبراج الاتصالات التابعة لشركة موبايلي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى عدة مليارات من الدولارات، بحسب ما نقلته منصة سيمافور عن مصادر مطلعة.

وفي حال إتمام الصفقة، ستعزز توال مكانتها كأكبر مشغل مستقل لأبراج الاتصالات في المملكة، كما ستدعم استراتيجية التوسع في البنية التحتية الرقمية التي تشهدها السعودية، بالتزامن مع تنامي الطلب على خدمات الاتصالات وتقنيات الجيل الخامس.

وتشمل المفاوضات الاستحواذ على أصول أبراج الاتصالات التابعة لشركة موبايلي، التي تمتلك فيها مجموعة إي آند (e&) الإماراتية حصة استراتيجية، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة أصول توال وتعزيز حضورها في سوق البنية التحتية الرقمية.

ومن المتوقع أن تضيف الصفقة، في حال اكتمالها، أكثر من 10 آلاف برج إلى محفظة الشركة، ما يرفع حجم أصولها بصورة كبيرة ويوسع انتشارها داخل السوق السعودية.

كنا يتوقع أن يتم الإعلان عن الصفقة خلال العام الجاري إذا نجحت المفاوضات بين الأطراف المعنية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من موبايلي أو توال أو صندوق الاستثمارات العامة بشأن ما ورد في التقرير.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتجه فيه شركات الاتصالات عالميًا إلى فصل ملكية أبراج الاتصالات عن أنشطة تشغيل الشبكات، بهدف رفع كفاءة إدارة الأصول، وتحسين العوائد الاستثمارية، وخفض التكاليف التشغيلية، وهو نموذج يشهد توسعًا متزايدًا في أسواق المنطقة.

كما توقعت المصادر أن تبدأ توال، بعد استكمال الاستحواذ، التحضير لتنفيذ طرح عام أولي خلال الفترة بين 2027 و2028، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين، وتعزيز قدرتها على تمويل خطط النمو والتوسع المستقبلية.

وتدير توال حاليًا أكثر من 30 ألف برج اتصالات في السعودية وبلغاريا وكرواتيا وباكستان وسلوفينيا، ما يجعلها واحدة من أكبر شركات البنية التحتية للأبراج في المنطقة، ويعزز دورها في دعم التحول الرقمي وتطوير شبكات الاتصالات.

مقالات ذات صلة