تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

مؤسسة «ستاندرد تشارترد» و «فيليدج كابيتال».. يطلقان دفعة جديدة من برنامج "المرأة والتكنولوجيا" في البحرين

برنامج “المرأة والتكنولوجيا في البحرين يدعم الشركات الناشئة النسائية عبر التدريب، التمويل، والشبكات العالمية لتعزيز النمو المستدام.

1 د قراءة
مؤسسة «ستاندرد تشارترد» و «فيليدج كابيتال».. يطلقان دفعة جديدة من برنامج "المرأة والتكنولوجيا" في البحرين

في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بتمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا، أعلنت Standard Chartered Foundation، بالتعاون مع Village Capital وخليج البحرين للتكنولوجيا المالية، إطلاق الدفعة السابعة من برنامج “المرأة والتكنولوجيا” في مملكة البحرين، بهدف دعم الشركات الناشئة بقيادة نسائية وتعزيز نموها المستدام.

ويأتي البرنامج في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة، ما يضع ريادة الأعمال النسائية في صدارة الأدوات القادرة على تحقيق التوازن الاقتصادي وتعزيز الابتكار، خاصة في القطاعات التكنولوجية سريعة النمو.

دعم متكامل… من التدريب إلى التمويل

يرتكز البرنامج على تقديم حزمة متكاملة من الدعم، تشمل التدريب على جاهزية الاستثمار، والتمويل التحفيزي، إلى جانب بناء شبكات علاقات مهنية على المستوى العالمي. ويتولى تنفيذ البرنامج محليًا خليج البحرين للتكنولوجيا المالية، مستفيدًا من خبرته في تطوير بيئة ريادة الأعمال.

وبموجب هذه المبادرة، ستحصل ثلاث شركات فائزة على تمويل إجمالي يصل إلى 75 ألف دولار دون مقابل حصص ملكية، إلى جانب فرصة الانضمام إلى برنامج إقامة مهنية لمدة ثلاثة أشهر، ما يعزز فرصها في التوسع والنمو.

وتعكس المؤشرات السابقة نجاح البرنامج في تحقيق تأثير فعلي، حيث دعم منذ انطلاقه في البحرين 61 شركة ناشئة بقيادة نسائية، حصلت 22 منها على تمويلات تجاوزت 385 ألف دولار لتوسيع أعمالها، ما يعكس فعالية نموذج الدعم القائم على الإرشاد والتوجيه إلى جانب التمويل.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور بطرس كلنك أن إطلاق الدفعة السابعة يمثل امتدادًا لالتزام المؤسسة بدعم الاقتصاد البحريني، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في المواهب الوطنية وتعزيز ريادة الأعمال كأداة لتحقيق الصمود الاقتصادي طويل الأمد.

يستهدف البرنامج أيضا معالجة التحديات التي تواجه رائدات الأعمال، خاصة في مراحل التوسع وجذب الاستثمارات، من خلال توفير دعم متخصص يساعدهن على تطوير استراتيجيات أعمال قوية والتواصل بثقة مع المستثمرين.

من جانبها، أوضحت ناكامي والونيوا أن الشركات الناشئة النسائية التي شاركت في البرنامج خلال 2025 نجحت في تحقيق إيرادات إضافية تجاوزت 2 مليون دولار، ما يعكس أهمية الدعم المنظم والتمويل التحفيزي في تسريع نمو الشركات.

كما أشار بدر ساتر إلى أن البرنامج شهد تطورًا ملحوظًا على مدار دوراته السابقة، حيث بات منصة حقيقية لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قادرة على المنافسة في الأسواق.

فرص جديدة

يفتح البرنامج باب التقديم أمام رائدات الأعمال في البحرين حتى 6 يونيو 2026، على أن تُنفذ فعالياته خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، في إطار توجه أوسع لتعزيز بيئة الابتكار ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

الاقتصاد الرقمي

تعكس هذه المبادرة تطورًا في آليات دعم الشركات الناشئة، حيث لم يعد التمويل العامل الوحيد، بل بات الاهتمام منصبًا على تنمية المهارات وبناء القدرات، إلى جانب ربط الشركات بشبكات أعمال واستثمار دولية، بما يعزز فرصها في النمو والاستمرارية.

كما يبرز التوسع في برامج تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا كدليل على تنامي الوعي بدورها في دعم الاقتصاد، خاصة مع تسارع التحول الرقمي. وفي هذا السياق، تسعى البحرين إلى ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للابتكار، من خلال الاستثمار في رائدات الأعمال وتمكينهن من قيادة مشروعات قادرة على المنافسة.

مقالات ذات صلة