أطلقت السفارة الأمريكية في مصر مسابقة SelectUSA، بهدف ربط الشركات الناشئة المصرية بفرص الاستثمار الأمريكي وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال. وتأتي المبادرة في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والولايات المتحدة، ودعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق العالمية.
وتهدف المسابقة إلى تمكين رواد الأعمال المصريين من عرض مشاريعهم أمام مستثمرين أمريكيين واستكشاف فرص الشراكات الدولية، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي. وتتيح المبادرة للشركات الناشئة فرصة الوصول إلى شبكات تمويل دولية، وتسهيل التبادل المعرفي والتقني مع خبراء الأسواق الأمريكية.
وتعكس هذه الخطوة التزام السفارة الأمريكية بدعم بيئة ريادة الأعمال المصرية، وتشجيع الشركات على التوسع خارج الحدود المحلية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والاستثمار. كما توفر المسابقة منصة لتسليط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة المصرية، وتسريع دمجها في الاقتصاد الرقمي العالمي.
ويأتي إطلاق SelectUSA في وقت يشهد فيه التعاون الاقتصادي بين البلدين زخماً متنامياً، مع دعم الاستثمارات المشتركة والمبادرات التي تعزز الابتكار وريادة الأعمال، وتفتح آفاقاً جديدة للشركات المصرية للتوسع على المستوى الدولي.
الوسوم
مقالات ذات صلة

بدعم استثماري جديد.. «Corner» تراهن على الذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف الخرائط
عملت Corner خلال الفترة الماضية على تطوير محرك البحث داخل التطبيق من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث أصبحت المنصة تقدم توصيات تعتمد على مراجعات المستخدمين والمحتوى المنشور داخل التطبيق

«GIZ» تدعو الشركات المصرية للمشاركة في تطوير تمويل التعليم الفني.. الشروط وآخر موعد للتقديم
دعت الوكالة الشركات التي تمتلك خبرات في الإدارة المالية العامة، أو تطوير نماذج الأعمال، أو الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو حلول التمويل المستدام، إلى التقدم للمشاركة في إجراءات التأهيل المسبق للمناقصة

«مشوارها».. كيف تعزز «أوبر» التمكين الاقتصادي للمرأة في مصر؟
تتعاون أوبر في أولى مراحل المبادرة مع مؤسسة إنجاز مصر لإطلاق برنامج تدريبي متكامل يستهدف السائقات الشريكات على منصة أوبر، بهدف تزويدهن بمهارات عملية تدعم تطورهن على المستويين الشخصي والمهني.

219 مليون دولار تمويلات الشركات الناشئة بـ«السعودية» في النصف الأول.. والتقنية المالية تستحوذ على 67%
حافظت السعودية على مركزها كثاني أكبر سوق للاستثمار الجريء بالمنطقة رغم تراجع التمويلات إلى 219 مليون دولار، مع استمرار نشاط المراحل المبكرة وهيمنة التقنية المالية.

