تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

صناعة الألعاب السعودية تجذب المستثمرين.. «Ash Games» تحصد تمويلًا جديدًا

تأسست Ash Games على يد أنس بخش وياسر الأحمدي وسعود باكولكا، وتركز على تطوير ألعاب الأكشن والمغامرات لأجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم.

2 د قراءة
صناعة الألعاب السعودية تجذب المستثمرين.. «Ash Games» تحصد تمويلًا جديدًا

تواصل شركات تطوير الألعاب السعودية جذب الاستثمارات، مدفوعة بالاهتمام المتزايد بصناعة الألعاب الرقمية، والتوجه نحو إنتاج ألعاب تستند إلى الهوية والثقافة المحلية مع استهداف الأسواق العالمية.

وجمعت شركة تطوير الألعاب السعودية Ash Games تمويلاً تأسيسياً بقيمة 1.5 مليون دولار، بقيادة مشتركة من ميراك كابيتال وإمباكت 46 عبر صندوق ميراك للألعاب، وذلك لتسريع تطوير وإطلاق ألعاب فيديو مستوحاة من التراث الثقافي السعودي على المستوى العالمي.

ويأتي هذا الاستثمار في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتوسيع منظومة صناعة الألعاب، ودعم تطوير ملكيات فكرية محلية قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية.

وتأسست Ash Games على يد أنس بخش وياسر الأحمدي وسعود باكولكا، وتركز على تطوير ألعاب الأكشن والمغامرات لأجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم، مستلهمة من تاريخ المملكة وفلكلورها وتراثها الثقافي، بهدف تقديم تجارب ترفيهية ذات طابع محلي تنافس عالميًا.

وتعد Nomad المشروع الرئيسي للشركة، وهي لعبة أكشن ومغامرات من نوع Roguelite مستوحاة من أساطير الجزيرة العربية القديمة، ومن المقرر إطلاقها على أجهزة الكمبيوتر الشخصي ومنصتي PlayStation وXbox خلال عام 2027.

كما طورت الشركة لعبة Azooma Escape، وهي لعبة كوميدية تعتمد على أسلوب التخفي، وتستوحي أحداثها من تفاصيل الحياة اليومية في السعودية، في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء ألعاب تعكس الثقافة المحلية وتخاطب جمهورًا عالميًا.

وسيُستخدم التمويل الجديد في توسيع قدرات الاستوديو، وزيادة عدد الموظفين، وتعزيز جهود النشر والتسويق الدولي، بما يدعم خطط الشركة للتوسع خارج السوق المحلية.

ويضم فريق Ash Games حاليًا 18 موظفًا يعملون عن بُعد، وتسعى الشركة إلى توسيع إنتاجها ووضع الألعاب المطورة في السعودية على مسار توزيع عالمي، بما يدعم طموحات المملكة في أن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الألعاب الرقمية.

مقالات ذات صلة