تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

من «فوري» إلى «Disruptech».. رحلة «محمد عكاشة» في بناء اقتصاد التكنولوجيا المالية

محمد عكاشة رائد أعمال مصري في التكنولوجيا المالية، شارك في تأسيس فوري وأطلق Disruptech Ventures لدعم الشركات الناشئة وتعزيز التحول الرقمي.

1 د قراءة
من «فوري» إلى  «Disruptech».. رحلة  «محمد عكاشة» في بناء اقتصاد التكنولوجيا المالية

يُعد محمد عكاشة واحدًا من أبرز رواد الأعمال والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا المالية في مصر، حيث لعب دورًا محوريًا في تأسيس وتطوير عدد من أهم شركات المدفوعات الرقمية والشركات الناشئة في المنطقة.

يحمل عكاشة الجنسية المصرية، وتخرج في الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1995، حيث درس علوم الكمبيوتر وإدارة الأعمال، وهو ما شكّل الأساس الأكاديمي لانطلاق مسيرته المهنية في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.

بدأ مسيرته المهنية في شركة “راية القابضة”، حيث عمل لقرابة عشر سنوات وتدرج في عدد من المناصب الإدارية، قبل انتقاله إلى فودافون مصر، التي تولى خلالها مسؤوليات في مجالات التسويق والمبيعات بعدة أسواق في أفريقيا وآسيا، ما منحه خبرة إقليمية واسعة في إدارة الأعمال والتوسع الدولي.

وفي عام 2009، شارك محمد عكاشة في تأسيس شركة “فوري” إلى جانب أشرف صبري وماجدة حبيب، لتصبح لاحقًا إحدى أكبر منصات المدفوعات الرقمية في مصر. وشهدت الشركة خلال قيادته توسعًا كبيرًا في خدمات الدفع الإلكتروني، قبل أن تُدرج في البورصة المصرية عام 2019 في طرح عام أولي حقق إقبالًا واسعًا فاق التوقعات بنحو 30 ضعفًا، ليُعد أحد أبرز نجاحات قطاع التكنولوجيا المالية في السوق المحلي.

بعد مغادرته “فوري” في عام 2020، اتجه عكاشة إلى مجال الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة، حيث أسس شركة Disruptech Ventures كرأس مال مخاطر متخصص في دعم شركات التكنولوجيا المالية في مصر. وأطلق الشركة بصندوق استثماري أولي بقيمة 25 مليون دولار، يستهدف تمويل عشرات الشركات الناشئة خلال فترة تمتد لعدة سنوات، مع التركيز على الحلول الرقمية الموجهة للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتضم محفظة استثمارات “Disruptech” عددًا من الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، من بينها شركات تقدم حلولًا للمدفوعات والتمويل الرقمي وخدمات الأعمال، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو دعم الاقتصاد الرقمي في مصر.

ويُنظر إلى محمد عكاشة باعتباره أحد الأسماء البارزة في مشهد التحول الرقمي وريادة الأعمال في المنطقة، حيث يجمع بين الخبرة التشغيلية في بناء الشركات الناجحة، والرؤية الاستثمارية التي تستهدف الأسواق الناشئة، مع تركيز متزايد على فرص النمو في القارة الأفريقية، خاصة في قطاع التكنولوجيا المالية.

مقالات ذات صلة