أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، عن فتح باب التقديم في النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الإفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي تنظَم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa.
والمسابقة واحدة من أبرز المبادرات القارّية التي تستهدف الشباب الإفريقي من سن 18 إلى 35 عامًا، وتمنحهم فرصة لتوظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الناشئة في ابتكار حلول فعّالة لأبرز التحديات التنموية في القارة.
وتتضمن نسخة هذا العام 12 محورًا تغطي مجالات حيوية، منها الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والتعدين والمناخ والإنشاءات والهندسة المعمارية والتكنولوجيا المالية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتصميم الروبوتات والحوسبة الكمية والأمن السيبراني والتواصل الرقمي، وفئة أخرى مفتوحة.
وتُمنح الجائزة الكبرى "الجائزة الرئاسية" للابتكارات القادرة على إحداث أثر ملموس ومستدام ودعم مسارات النمو الشامل في مختلف أنحاء القارة، ويحصل المتأهلون للمراحل النهائية فيها على تكريم دولي خلال "القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام" التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات في يوليو 2026.
وآخر موعد للتقديم في المسابقة يوم 30 يونيو الجاري، ولمزيد من المعلومات يرجى الضغط هنا
مقالات ذات صلة

«Symmetry» و«Hub71» و«Citadel».. ما سر صمود منظومة الشركات الناشئة بالسعودية والإمارات وقطر؟
فرضت التطورات الجيوسياسية ضغوطًا على بعض الشركات، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتأثر سلاسل الإمداد، إلى جانب تباطؤ بعض التدفقات النقدية، إلا أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة في التعامل مع هذه المتغيرات.

بعد تمويل جديد.. هل تبدأ «Infinity» عصرًا جديدًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي؟
شركة Infinity، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تغلق جولة تمويل تأسيسية بقيمة 15 مليون دولار، عند تقييم بلغ 100 مليون دولار.

«ACT» توسع خدمات الأمن السيبراني في مصر بعد اعتمادها رسميًا من «تنظيم الاتصالات»
حصلت ACT على اعتماد «تنظيم الاتصالات» كمزود لخدمات الأمن السيبراني، لتوسيع حلول حماية البيانات واختبارات الاختراق وتقييم الثغرات للمؤسسات.

ندوة «اتصال»: الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل مستقبل الأمن السيبراني
خبراء الأمن السيبراني يحذرون المؤسسات من مخاطر الحوسبة الكمية قبل «اليوم الكمي» المتوقع بين 2028 و2030، ويدعون لخطط حماية استباقية.

