حذر الاتحاد الأوروبي من اتخاذ إجراءات مؤقتة وسريعة ضد شركة «ميتا»، ما لم تفتح عملاقة التكنولوجيا الأمريكية تطبيق واتساب أمام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركات منافسة، في خطوة تعكس تشدد بروكسل في حماية قواعد المنافسة داخل السوق الرقمية.
وذكرت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، أن هذا التحذير يأتي في أعقاب تحقيق فتحته المفوضية الأوروبية في أكتوبر الماضي، للتحقق من احتمال انتهاك «ميتا» لقواعد المنافسة ومنعها مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجيين من الوصول إلى منصة واتساب.
وأوضحت الصحيفة أن المفوضية الأوروبية هددت باتخاذ تدابير مؤقتة عاجلة، في حال عدم امتثال «ميتا» لقواعد المنافسة الأوروبية، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تشويه المنافسة داخل سوق الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وخلصت المفوضية إلى أن «ميتا» ربما أساءت استغلال موقعها المهيمن عبر تقييد وصول خدمات الذكاء الاصطناعي المنافسة إلى واتساب، مقابل تفضيل مساعدها الذكي الخاص «Meta AI»، وهو ما يثير مخاوف تنظيمية بشأن تكافؤ الفرص والحياد التكنولوجي.
ويعكس هذا التحرك الأوروبي تصاعد الرقابة التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى، في ظل سعي الاتحاد الأوروبي إلى فرض بيئة رقمية أكثر تنافسية، ومنع الاحتكار، وضمان إتاحة المنصات الرقمية أمام الابتكار وتعدد الحلول التقنية.
مقالات ذات صلة

«Symmetry» و«Hub71» و«Citadel».. ما سر صمود منظومة الشركات الناشئة بالسعودية والإمارات وقطر؟
فرضت التطورات الجيوسياسية ضغوطًا على بعض الشركات، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتأثر سلاسل الإمداد، إلى جانب تباطؤ بعض التدفقات النقدية، إلا أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة في التعامل مع هذه المتغيرات.

بعد تمويل جديد.. هل تبدأ «Infinity» عصرًا جديدًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي؟
شركة Infinity، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تغلق جولة تمويل تأسيسية بقيمة 15 مليون دولار، عند تقييم بلغ 100 مليون دولار.

«ACT» توسع خدمات الأمن السيبراني في مصر بعد اعتمادها رسميًا من «تنظيم الاتصالات»
حصلت ACT على اعتماد «تنظيم الاتصالات» كمزود لخدمات الأمن السيبراني، لتوسيع حلول حماية البيانات واختبارات الاختراق وتقييم الثغرات للمؤسسات.

ندوة «اتصال»: الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل مستقبل الأمن السيبراني
خبراء الأمن السيبراني يحذرون المؤسسات من مخاطر الحوسبة الكمية قبل «اليوم الكمي» المتوقع بين 2028 و2030، ويدعون لخطط حماية استباقية.

