تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

10 دول تقود استخدام الذكاء الاصطناعي عالميًا.. والهند تتصدر بنسبة 92%

تتصدر الهند قائمة الدول الأكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي عالميًا بنسبة 92%، في مؤشر واضح على تسارع دمج التكنولوجيا داخل القطاعات الاقتصادية المختلفة

1 د قراءة
10 دول تقود استخدام الذكاء الاصطناعي عالميًا.. والهند تتصدر بنسبة 92%

في ظل تسارع التحول الرقمي عالميًا، تتجه الاقتصادات الكبرى والناشئة إلى تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأداة للابتكار، بل كمحرك رئيسي للإنتاجية وتحقيق العائد الاقتصادي. وتكشف أحدث البيانات عن تصاعد ملحوظ في معدلات الاعتماد على هذه التقنيات داخل بيئات العمل، بما يعكس انتقال العالم من مرحلة “التجربة” إلى مرحلة “التوظيف الفعّال”.

وتتصدر الهند قائمة الدول الأكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي عالميًا بنسبة 92%، في مؤشر واضح على تسارع دمج التكنولوجيا داخل القطاعات الاقتصادية المختلفة. وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بنسبة 78%، تلتها البرازيل بنسبة 76%، ثم جنوب إفريقيا بنسبة 72%، وهو ما يعكس صعود الأسواق الناشئة كلاعب رئيسي في تبني الحلول الرقمية المتقدمة.

الاقتصادات الأوروبية

وفي الاقتصادات الأوروبية، سجلت المملكة المتحدة وإيطاليا نسبة اعتماد بلغت 68% لكل منهما، بينما بلغت في ألمانيا نحو 67%، وفرنسا 64%. كما سجلت الولايات المتحدة، باعتبارها واحدة من أكبر اقتصادات العالم، نسبة مماثلة بلغت 64%، في حين جاءت اليابان في المرتبة الأخيرة ضمن القائمة بنسبة 51%.

وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، بدءًا من الخدمات المالية والصناعة، وصولًا إلى الخدمات الحكومية وإدارة الأعمال. كما تشير إلى تحول نوعي في دور هذه التقنيات، حيث لم تعد تقتصر على دعم العمليات، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في إعادة هيكلة نماذج الأعمال وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

خفض الاعتماد على التدخل البشري

وفي هذا السياق، تلعب أدوات إدارة المستندات وسير العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تبسيط الإجراءات وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في المهام الروتينية، بما يسهم في خفض التكاليف وتسريع وتيرة الإنجاز. كما تتيح هذه الحلول لفرق العمل التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة، مثل الابتكار واتخاذ القرار الاستراتيجي.

وبحسب بيانات Visual Capitalist لشهر أبريل 2026، فإن الاتجاه العام يشير إلى استمرار نمو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بتزايد الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وتنامي الوعي بأهمية التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

ويؤكد هذا المشهد أن الذكاء الاصطناعي بات يمثل ركيزة أساسية في تنافسية الدول والمؤسسات، في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة تتطلب أدوات أكثر ذكاءً ومرونة لمواكبتها.

مقالات ذات صلة