تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

لتعزيز انتشار المحتوى التراثي الرقمي.. بوابة «تراث» تستعين بخبرات أحمد صبري

يعد أحمد صبري من المتخصصين في مجال التسويق الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط، حيث شغل عددًا من المناصب القيادية، من بينها المدير العام لمعهد الحكومات الاجتماعية في الإمارات.

2 د قراءة
لتعزيز انتشار المحتوى التراثي الرقمي.. بوابة «تراث» تستعين بخبرات أحمد صبري

أعلن المهندس أحمد صبري، الخبير الإقليمي في مجال التسويق الرقمي والمدير العام لمعهد الحكومات الاجتماعية في الإمارات، انضمامه إلى فريق العمل الخاص بمشروع  بوابة «تراث» المصرية، أحد المشروعات التابعة لمبادرة «مصر الرقمية»، والذي يستهدف توثيق التاريخ المصري الحديث رقميًا.

وجاء اختيار أحمد صبري لهذا الدور الاستشاري بهدف تقديم رؤية استراتيجية تسهم في تعظيم أثر المشروع وتوسيع نطاق وصوله، مع التركيز على تعزيز الاستفادة من الأصول الرقمية المصرية وضمان استدامتها ماليًا، مستندًا إلى خبرة مهنية تمتد لأكثر من 30 عامًا في تطوير استراتيجيات التسويق لدى مؤسسات إقليمية ودولية.

وقال أحمد صبري: «إن المشاركة في مشروع بهذا الحجم والأهمية التقنية والثقافية تمثل تشريفًا قبل أن تكون تكليفًا، وإضافة نوعية إلى مسيرتي المهنية، وهدفي من خلال هذا الدور هو توظيف الخبرات التي اكتسبتها في الأسواق العربية والدولية للمساهمة في تقديم المحتوى التراثي الرقمي المصري وفق أفضل المعايير العالمية، بما يضمن استدامة وصول هذا الإرث الحضاري الفريد إلى مختلف الأجيال والجمهور العالمي».

ويعد أحمد صبري من المتخصصين في مجال التسويق الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط، حيث شغل عددًا من المناصب القيادية، من بينها المدير العام لمعهد الحكومات الاجتماعية في الإمارات.

كما يمتلك سجلًا مهنيًا يضم عمله خبيرًا لدى  منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، ومستشارًا لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المصرية، إلى جانب رئاسته  جائزة الحكومات الاجتماعية العربية وجائزة مصر لأفضل مواقع الإنترنت، فضلًا عن إصداره عددًا من المؤلفات المتخصصة باللغة العربية.

ويأتي هذا التعيين في إطار توجه يستهدف الاستفادة من الخبرات المصرية التي حققت حضورًا على المستويين الإقليمي والدولي، وتوظيفها في مشروعات نوعية تدعم التحول الرقمي، وتعزز جهود الدولة في الحفاظ على التراث وتطوير الأدوات التكنولوجية لخدمة الأهداف التنموية والثقافية.

مقالات ذات صلة