شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في معرض الخريف الدولي بمملكة البحرين، الذي أقيم خلال الفترة من 22 وحتى 31 يناير 2026، ضمن جهود الجهاز لدعم قطاع المشروعات الصغيرة وتسويق منتجاته محليًا ودوليًا.
وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، أن المشاركة تهدف إلى تسهيل دخول أصحاب المشروعات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن عملاء الجهاز شاركوا خلال عام 2025 في 118 معرضًا محليًا ودوليًا، منها 10 معارض دولية، محققين مبيعات بلغت 1.5 مليار جنيه.
وأضاف رحمي أن الجهاز يولي تنمية الصادرات المصرية أهمية كبيرة، ويعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الدول العربية، خاصة مملكة البحرين، التي تمثل سوقًا واعدة أمام الصادرات المصرية، ولا سيما المنتجات الحرفية التي تشتهر بها محافظات الجمهورية وتلقى إقبالًا واسعًا في المعارض والمناسبات المختلفة.
وأشار إلى أن مشاركة أصحاب المشروعات الحرفية تهدف إلى تطوير منتجاتهم بما يتوافق مع احتياجات الأسواق الخارجية، ومنحهم فرصًا للتصدير والتعاقد وفتح منافذ تسويق مستمرة، بدلاً من الاعتماد على السوق المحلية فقط.
يُذكر أن المعرض افتتح بحضور معالي وزيرة السياحة البحرينية، فاطمة بن جعفر الصيرفي، فيما قامت معالي السفيرة ريهام خليل، سفيرة مصر بالبحرين، بتفقد كافة أجنحة الشركات المصرية بالجناح المصري.
مقالات ذات صلة

بدعم استثماري جديد.. «Corner» تراهن على الذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف الخرائط
عملت Corner خلال الفترة الماضية على تطوير محرك البحث داخل التطبيق من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث أصبحت المنصة تقدم توصيات تعتمد على مراجعات المستخدمين والمحتوى المنشور داخل التطبيق

«GIZ» تدعو الشركات المصرية للمشاركة في تطوير تمويل التعليم الفني.. الشروط وآخر موعد للتقديم
دعت الوكالة الشركات التي تمتلك خبرات في الإدارة المالية العامة، أو تطوير نماذج الأعمال، أو الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو حلول التمويل المستدام، إلى التقدم للمشاركة في إجراءات التأهيل المسبق للمناقصة

«مشوارها».. كيف تعزز «أوبر» التمكين الاقتصادي للمرأة في مصر؟
تتعاون أوبر في أولى مراحل المبادرة مع مؤسسة إنجاز مصر لإطلاق برنامج تدريبي متكامل يستهدف السائقات الشريكات على منصة أوبر، بهدف تزويدهن بمهارات عملية تدعم تطورهن على المستويين الشخصي والمهني.

219 مليون دولار تمويلات الشركات الناشئة بـ«السعودية» في النصف الأول.. والتقنية المالية تستحوذ على 67%
حافظت السعودية على مركزها كثاني أكبر سوق للاستثمار الجريء بالمنطقة رغم تراجع التمويلات إلى 219 مليون دولار، مع استمرار نشاط المراحل المبكرة وهيمنة التقنية المالية.

