تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

بعد تمويل جديد.. هل تبدأ «Infinity» عصرًا جديدًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي؟

شركة Infinity، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تغلق جولة تمويل تأسيسية بقيمة 15 مليون دولار، عند تقييم بلغ 100 مليون دولار.

2 د قراءة
بعد تمويل جديد.. هل تبدأ «Infinity» عصرًا جديدًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لم تعد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي تقتصر على تطوير الرقائق الأسرع أو الأقوى، بل أصبحت البرمجيات التي تتحكم في تشغيل تلك الرقائق أحد أهم عوامل التفوق. 

وفي هذا السياق، تراهن شركات ناشئة على بناء حلول تقلل الاعتماد على المنصات البرمجية المهيمنة، بما قد يعيد تشكيل خريطة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالميًا.

وأعلنت شركة Infinity، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إغلاق جولة تمويل تأسيسية بقيمة 15 مليون دولار، عند تقييم بلغ 100 مليون دولار، بمشاركة صندوقي Touring Capital وPrincipal VC، إلى جانب باحثين من OpenAI وAnthropic، وعدد من المستثمرين الملائكيين المتخصصين في قطاعي أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وتهدف الشركة إلى تطوير طبقة برمجية تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على مختلف أنواع الرقائق، بما يقلل الاعتماد على البيئات البرمجية المغلقة التي تسيطر على السوق حاليًا، ويمنح الشركات المصنعة للرقائق مرونة أكبر في تشغيل نماذجها.

ويركز نشاط Infinity على تطوير برمجيات خاصة بمرحلة الاستدلال (Inference)، وهي المرحلة التي تستخدم فيها النماذج المدربة لتوليد الإجابات وتنفيذ المهام للمستخدمين، وتعد من أكثر مراحل تشغيل الذكاء الاصطناعي استهلاكًا للموارد مع تزايد استخدام التطبيقات الذكية.

وترى الشركة أن هيمنة إنفيديا لا ترتبط فقط بقوة معالجاتها الرسومية، وإنما أيضًا بمنصة CUDA البرمجية، التي تعتمد عليها أشهر أطر تطوير الذكاء الاصطناعي، مثل PyTorch وTensorFlow، وهو ما يجعل معظم التطبيقات تعمل بصورة تلقائية على رقائق إنفيديا، ويصعب على الشركات المنافسة جذب المطورين إلى منصاتها.

ولتجاوز هذا التحدي، طورت الشركة وكيل ذكاء اصطناعي يحمل اسم Ignition، يستطيع إنشاء طبقة تشغيل متوافقة مع أي شريحة ذكاء اصطناعي جديدة خلال أيام، بدلًا من السنوات التي تستغرقها هذه العملية عادة، بما يساعد الشركات المصنعة للرقائق على تسريع طرح منتجاتها في الأسواق.

وأكدت الشركة أنها ستستخدم التمويل الجديد في توسيع فريق الهندسة، وتطوير منصة الأبحاث الآلية، وتسريع التعاون مع شركات تصنيع الرقائق، من بينها d-Matrix، التي تطور معالجات متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا الاستثمار اهتمامًا متزايدًا من صناديق رأس المال الجريء والباحثين العاملين في كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي بالشركات التي تطور البرمجيات الداعمة للبنية التحتية، في وقت تحتدم فيه المنافسة العالمية لتقديم بدائل تقلل الاعتماد على منظومة إنفيديا، وتدعم تنويع الخيارات أمام مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة