تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الأمن السيبراني يتصدر أولويات الشركات.. «iExperts» تعزز جاهزية الدلتا للأنظمة وفق المعايير الدولية

نجحت iExperts في استكمال تدقيق SOC 2 لشركة الدلتا للأنظمة للعام الثاني، بما يعزز الحوكمة الرقمية وأمن المعلومات وفق المعايير العالمية.

2 د قراءة
الأمن السيبراني يتصدر أولويات الشركات.. «iExperts» تعزز جاهزية الدلتا للأنظمة وفق المعايير الدولية

أعلنت شركة iExperts المتخصصة في حلول الأمن السيبراني والحوكمة والامتثال، نجاحها في استكمال مشروع تدقيق معيار SOC 2 لصالح شركة الدلتا للأنظمة للعام الثاني على التوالي، في خطوة تعكس استمرار التزام الأخيرة بتعزيز منظومة أمن المعلومات ورفع مستوى حماية بيانات العملاء وفقًا للمعايير العالمية.

ويمثل اجتياز تدقيق SOC 2 مؤشرًا على نضج ممارسات الأمن السيبراني داخل المؤسسات، حيث لا يقتصر دوره على إصدار تقرير امتثال فقط، بل يمتد إلى تقييم فعالية الضوابط الأمنية، ومدى قدرة الأنظمة على حماية البيانات وضمان موثوقية الخدمات المقدمة، وفق معايير Trust Services Criteria المعتمدة دوليًا.

ويعكس استمرار شركة الدلتا للأنظمة في اجتياز التدقيق للعام الثاني على التوالي توجهها نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة الرقمية، وتطبيق منهجيات التحسين المستمر، بما يدعم جاهزية أنظمتها التشغيلية ويرفع مستوى الثقة لدى العملاء والشركاء، في ظل تزايد أهمية حماية البيانات والامتثال التنظيمي داخل قطاع التكنولوجيا.

وخلال مراحل تنفيذ المشروع، تعاونت فرق iExperts مع فريق شركة الدلتا للأنظمة في مراجعة الضوابط الأمنية، وتحليل الأدلة والإجراءات التشغيلية، ومعالجة الملاحظات، والتأكد من توافق العمليات الداخلية مع متطلبات معيار SOC 2، بما ساهم في استكمال عملية التدقيق بكفاءة ووفق أفضل الممارسات الدولية.

وقال عمرو الطبلاوي، مدير تطوير الأعمال بشركة iExperts، إن نجاح الدلتا للأنظمة في تجديد اجتياز تدقيق SOC 2 للعام الثاني يعكس التزامًا مستمرًا بتطوير منظومة أمن المعلومات وتعزيز ثقافة الحوكمة والامتثال داخل المؤسسة.

وأضاف أن الامتثال لمعايير الأمن السيبراني لا يمثل هدفًا يتم تحقيقه لمرة واحدة، وإنما يعد عملية مستمرة تتطلب المراجعة والتطوير الدائم لمواكبة التحديات المتغيرة في مجال حماية البيانات، مؤكدًا اعتزاز iExperts بدورها كشريك داعم للشركات في رحلتها نحو تعزيز الأمن الرقمي.

وأكدت الشركة أن نجاح المشروع جاء نتيجة التعاون بين فرق العمل من الجانبين، والالتزام بتطبيق أعلى مستويات الاحترافية خلال مختلف مراحل التدقيق، بداية من تقييم الضوابط الأمنية ومراجعتها، مرورًا بالتحقق من المتطلبات، وصولًا إلى إصدار التقرير النهائي.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه أهمية معايير الأمن السيبراني والحوكمة باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في دعم التحول الرقمي، وتعزيز قدرة المؤسسات على التعامل مع المخاطر التقنية المتنامية، بما يرسخ ثقة العملاء والشركاء في الخدمات الرقمية المقدمة.

مقالات ذات صلة