تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«سلوشنز» تدخل بقوة في سباق الحوسبة الفائقة عبر بوابة «أرامكو»

وقعت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) عقدًا ضخمًا مع شركة أرامكو السعودية بقيمة 1.4 مليار ريال

1 د قراءة
«سلوشنز» تدخل بقوة في سباق الحوسبة الفائقة عبر بوابة «أرامكو»

تمضي الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) بخطى متسارعة نحو ترسيخ موقعها في سوق التقنيات المتقدمة، بعدما وقّعت عقدًا ضخمًا مع شركة أرامكو السعودية بقيمة 1.4 مليار ريال، لتنفيذ مشروع الحوسبة الفائقة الموجه لقطاع التنقيب والإنتاج، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة المنافسة داخل سوق الخدمات الرقمية لقطاع الطاقة.

الصفقة لا تقتصر على كونها مشروعًا تقنيًا تقليديًا، بل تمثل دخولًا فعليًا لـ«سلوشنز» إلى سباق الحوسبة عالية الأداء (HPC)، أحد أكثر مجالات التكنولوجيا تطورًا وتأثيرًا في الصناعات الحيوية، خاصة النفط والغاز، حيث تعتمد الشركات الكبرى على قدرات معالجة البيانات الضخمة لتحسين دقة الاستكشاف وتسريع اتخاذ القرار.

إنشاء بنية تحتية

وبحسب تفاصيل المشروع، تستهدف «سلوشنز» إنشاء بنية تحتية متقدمة تعتمد على نظامين مترابطين للحوسبة الفائقة يعملان كمنصة موحدة، بما يتيح معالجة كميات هائلة من البيانات الجيولوجية والزلازلية في وقت قياسي. هذا التوجه يعزز من قدرة «أرامكو» على تحليل المكامن بدقة أعلى، وتقليل المخاطر التشغيلية، ورفع كفاءة الإنتاج.

التراخيص البرمجية

ويعكس المشروع كذلك تحولًا استراتيجيًا في نموذج أعمال «سلوشنز»، التي لم تعد تكتفي بدور مزود خدمات اتصالات وتقنية، بل تتجه إلى تقديم حلول متكاملة تشمل البنية التحتية، والتراخيص البرمجية، وخدمات التشغيل المُدار، وهو ما يضعها في موقع تنافسي متقدم أمام شركات التكنولوجيا العالمية العاملة في هذا المجال.

وتأتي هذه الشراكة في إطار تسارع التحول الرقمي داخل قطاع الطاقة، حيث أصبحت الحوسبة الفائقة والذكاء الاصطناعي أدوات رئيسية لإعادة تشكيل الصناعة، عبر تحسين كفاءة الاستكشاف، وخفض التكاليف، وتعظيم العائد من الأصول القائمة.

كما تحمل الصفقة أبعادًا اقتصادية مهمة، إذ من المتوقع أن يبدأ انعكاسها المالي على نتائج «سلوشنز» اعتبارًا من الربع الأول لعام 2027، ما يعزز من إيرادات الشركة على المدى المتوسط، ويدعم توسعها في مشروعات مماثلة داخل المملكة وخارجها.

مقالات ذات صلة