مع دخول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من النمو، تتجه شركات رأس المال الجريء إلى تعزيز فرقها بخبرات تجمع بين الاستثمار والتوسع وإتمام الصفقات الكبرى.
وفي هذا السياق، انضم عبدالعزيز الحوطي إلى شركة Propeller المتخصصة في رأس المال الجريء والاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بصفته شريكًا عامًا.
ويأتي انضمام الحوطي في وقت يتزايد فيه الاستثمار العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع الحاجة إلى مستثمرين قادرين على مساندة الشركات الناشئة منذ مراحل التأسيس وحتى النمو والتوسع العالمي.
ويمتلك الحوطي خبرة في أسواق المال والاستثمارات الجريئة وعمليات الاندماج والاستحواذ والطروحات العامة الأولية والخصخصة، اكتسب جانبًا منها خلال عمله في HSBC والسعودي الفرنسي كابيتال.
وبدأ الحوطي مسيرته المهنية في مجال السياسات الاقتصادية العامة لدى المجلس الاقتصادي الأعلى بالديوان الملكي السعودي، قبل الانتقال إلى مجالات الاستثمار والأسواق المالية.
وتولى الحوطي مؤخرًا منصب الرئيس التنفيذي للاستثمار في مجموعة جاهز، حيث قاد استراتيجية استثمارية ساهمت في بناء محفظة لرأس المال الجريء المؤسسي بقيمة 50 مليون دولار، إلى جانب تنفيذ عدد من الصفقات الاستراتيجية، من بينها إحدى أبرز صفقات الاندماج والاستحواذ التقنية في المنطقة.
كما ينشط الحوطي كمستثمر ملائكي، من خلال الاستثمار المباشر وتنسيق صفقات استثمارية في قطاعات وأسواق متعددة، وهو ما يضيف إلى Propeller خبرة عملية في التعامل مع الشركات الناشئة والمستثمرين والفرص الاستثمارية العابرة للحدود.
وقال زيد الفرخ، المؤسس والشريك الإداري في Propeller، إن تطور البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالميًا يزيد الحاجة إلى مستثمرين يجمعون بين فهم التقنيات المتقدمة والخبرة العملية في مساعدة الشركات على التوسع.
وأضاف أن خبرة الحوطي في مراحل الاستثمار المختلفة، بدءًا من الاستثمارات الأولية وصولًا إلى الاستحواذات الاستراتيجية والإدراج في الأسواق المالية، ستعزز قدرة Propeller على مساندة مؤسسي الشركات التي تستثمر فيها.
من جانبه، يرى الحوطي أن التقنيات التأسيسية تمر عادة بمراحل متشابهة، مستشهدًا بتطور الحواسيب والإنترنت، موضحًا أن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا لا تتحقق بمجرد امتلاك قدرات متقدمة، وإنما عندما تصبح هذه القدرات أكثر سهولة وإتاحة للمستخدمين والمطورين والشركات.
ويرى أن الذكاء الاصطناعي يقف حاليًا عند هذه المرحلة، في ظل ارتفاع تكلفة تشغيل النماذج وتعقيد البنية التقنية اللازمة لها، وهو ما يجعل تطوير البنية التحتية عاملًا أساسيًا في توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال منصبه الجديد، سيشارك الحوطي في قيادة استراتيجية Propeller الاستثمارية، مع التركيز على أدوات المطورين والبرمجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع شبكة الشركة من المؤسسين والمشغلين والمستثمرين.
ويأتي التعيين بالتزامن مع مواصلة Propeller استثماراتها ضمن صندوقها الثالث، وتعزيز توجهها لدعم الابتكار العابر للحدود بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.
وتأسست Propeller عام 2017، وهي شركة رأس مال جريء عالمية تركز على الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، مع اهتمام خاص بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأدوات المطورين.
وتعمل الشركة من مكاتب في عمّان والرياض وبوسطن ووادي السيليكون، وأطلقت مؤخرًا صندوقها الثالث بقيمة 50 مليون دولار، بهدف دعم الشركات الناشئة والابتكار العابر للحدود.
ويعكس انضمام الحوطي توجه Propeller إلى الجمع بين الخبرة الاستثمارية والقدرات التقنية، خصوصًا في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب تمويلًا وخبرة استراتيجية لمساعدة الشركات الناشئة على الانتقال من تطوير التكنولوجيا إلى بناء شركات قابلة للتوسع عالميًا.
الوسوم
مقالات ذات صلة

«Whiteshield».. كيف تعزز الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات الحكومية والاقتصادية؟
تقوم رؤية Whiteshield على محاور رئيسية، أهمها مساعدة الأفراد والمجتمعات على التعلم بصورة أسرع، ودعم النمو والابتكار، وربط الأشخاص بالفرص والموارد، مع تطوير حلول تقنية تستهدف احتياجات الحكومات والمؤسسات.

«القومي للاتصالات» يفتح باب التسجيل في المرحلة الأخيرة لـ«أبطال الأمن السيبراني».. سجل الآن
يفتح «القومي للاتصالات» التسجيل بالمرحلة الأخيرة من أكاديمية أبطال الأمن السيبراني، عبر مساري Cloud Security وGRC لتأهيل كوادر متخصصة.

«دكتور بوك» تراهن على الذكاء الاصطناعي والرقمنة لإعادة تنظيم رحلة الرعاية الصحية في سوريا
«دكتور بوك» تجمع 16 ألف دولار في جولة Pre-Seed بتقييم 200 ألف دولار، لتطوير منصة HealthTech وربط المرضى بالأطباء والمراكز في السوق السورية.

«Sinai.ai» تنقل الذكاء الاصطناعي إلى قلب صناعة الكتب.. نموذج جديد للقراءة والتفاعل
Sinai.ai منصة مصرية تحول الكتب إلى تجارب تفاعلية بالذكاء الاصطناعي، عبر القراءة والاستماع والترجمة والتلخيص والحوار، مع نموذج يستهدف الناشرين والقراء.
