يشارك أحمد ثروت، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Big House MENA في مصر والسعودية، في فعاليات قمة "ستارت"، حيث يستعرض مستقبل الاستثمار الرياضي في مصر، وأبرز الفرص المتاحة داخل القطاع، إلى جانب تأثيرات التكنولوجيا والتحول الرقمي على صناعة الرياضة.
ويتمتع أحمد ثروت بخبرة واسعة في مجالات الترفيه والإنتاج وإدارة الفعاليات الكبرى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يضيف بعدًا عمليًا للنقاشات المتعلقة بتطور صناعة الرياضة وتحولها إلى قطاع اقتصادي متنامٍ يجذب الاستثمارات.
وتتناول الجلسة المرتقبة خلال القمة التغيرات التي يشهدها القطاع الرياضي نتيجة التطور التكنولوجي، وكيف أسهم التحول الرقمي في إعادة تشكيل الصناعة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الوظائف والمسارات المهنية الجديدة المتاحة أمام الشباب داخل هذا المجال.
وتُعقد قمة "ستارت" برعاية وتنظيم وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، من خلال مشروعات وحدات التضامن بالجامعات، في إطار دعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب وتعزيز الفرص في القطاعات الاقتصادية الواعدة.
وتنطلق فعاليات القمة بالمتحف المصري الكبير يوم الجمعة 19 يونيو 2026، بمشاركة عدد من الخبراء ورواد الأعمال في مجالات متعددة تشمل الرياضة والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

