حقق باحثون اختراقًا بارزًا في مجال الواقع المعزز، من شأنه إعادة تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها البشر مع البيئة الرقمية، والتقنية الجديدة تحول أي سطح عادي إلى واجهة لمس تفاعلية، دون الحاجة إلى أجهزة إضافية أو تجهيزات معقدة.
ويعمل ذلك على معالجة إحدى أبرز العقبات التي تواجه مستخدمي الواقع المعزز والواقع المختلط، وهي إجهاد اليدين عند استخدام أدوات التحكم أو الحفاظ على الأيدي مرفوعة لفترات طويلة.
ويعتمد الابتكار على مبدأ علمي بسيط لكنه فعال، التغير المؤقت في لون الجلد عند الضغط على الأسطح الصلبة.
ومن خلال تدريب نموذج ذكاء اصطناعي متطور، يتمكن النظام من رصد هذا التغير في الوقت الفعلي وتحويله إلى أوامر رقمية تتحكم بالعناصر الافتراضية.
والنتيجة هي تجربة تفاعلية سلسة تتيح لأي سطح حول المستخدم-من طاولات وجدران إلى فواصل- أن يصبح منصة إدخال رقمية، مع دقة عالية وسهولة استخدام ملحوظة.
وأظهرت التجارب العملية، نجاح النظام في تنفيذ مهام متنوعة بكفاءة، ما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقاته اليومية في العمل والتعليم والترفيه، ويعزز من إمكانية دمج الواقع المعزز بسلاسة أكبر في حياتنا اليومية.
الوسوم
مقالات ذات صلة

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

«NVIDIA» و«A15» و«RiseUp» و«BitRoot».. كيف تدعم الشركات الناشئة للذكاء الاصطناعي في مصر؟
فعالية جمعت مؤسسي الشركات الناشئة، والمستثمرين، ورواد الأعمال، وقادة منظومة الابتكار لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وأحدث الاتجاهات العالمية في القطاع.

أيمن حمدان: الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة SaaS.. والذاكرة التشغيلية تصبح الأصل الجديد للشركات
الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف مستقبل SaaS، حيث تنتقل قيمة البرمجيات من الواجهات والاشتراكات إلى امتلاك المعرفة التشغيلية وسياق العمل داخل الشركات.

