أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية أن صادرات التعهيد بلغت 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، مع استهداف الوصول بها إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، وذلك تجسيدًا لجهود الدولة في تعزيز ودعم صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن مصر تستضيف أكثر من 270 مركزًا للتعهيد تقدم من خلالها الشركات العالمية خدماتها لعملائها في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل حاليًا على تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد، وذلك بما يعزز القدرة التنافسية لمصر في ظل التأثيرات المتزايدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العالمي، وفق الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على "فيسبوك".
وأضافت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أنها عقدت سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد، وذلك لبحث فرص الاستثمار والتوسع داخل السوق المصرية، ومناقشة آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خطط هذه الشركات للتوسع في الاستثمار بمصر حتى عام 2028.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

