أكد المهندس محمد المفتي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس بشركة "ICT Misr"، أن الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الرئيسي لمستقبل التكنولوجيا، في ظل تسارع وتيرة التحول الرقمي واعتماد المؤسسات على الحلول الذكية لتعزيز الكفاءة والابتكار.
وأوضح المفتي في منشور عبر صفحته على «لينكدإن»، أن الشركة عملت خلال السنوات الماضية على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف خدماتها، بدءًا من تطوير البنية التحتية للبرمجيات، وصولًا إلى حلول أمن المعلومات، بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي.
وأشار إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورًا محوريًا في دعم عدد من القطاعات، من بينها القطاع الحكومي والمصرفي والطبي، نظرًا لما توفره من قدرات تحليلية متقدمة تسهم في تحسين الأداء واتخاذ القرار.
وأضاف أن رؤية "ICT Misr" ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي ليس فقط لتقديم حلول مبتكرة، بل للمساهمة في بناء مستقبل رقمي متقدم ومستدام، يعزز من تنافسية المؤسسات ويدعم مسارات التنمية التكنولوجية في السوق المصري.
وأكد المهندس محمد المفتي، أهمية الاستمرار في الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، باعتبارها ركيزة أساسية لمواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال العالمية.
ويمكن الإطلاع على تصريحات المهندس محمد المفتي عبر هذا الرابط
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

