تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف عززت «eYouth» مكانتها العالمية بالوصول إلى قائمة أفضل 25 شركة «EdTech» ناشئة؟

نجحت شركة eYouth في تسجيل حضور دولي جديد بعد اختيارها ضمن أفضل 25 شركة ناشئة في العالم في إحدى أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تكنولوجيا التعليم.

2 د قراءة
كيف عززت «eYouth» مكانتها العالمية بالوصول إلى قائمة أفضل 25 شركة «EdTech» ناشئة؟

يعكس صعود شركات تكنولوجيا التعليم في المنطقة تزايد الاهتمام العالمي بالحلول الرقمية القادرة على تطوير المهارات وربط التعليم باحتياجات سوق العمل. 

وفي هذا الإطار، نجحت شركة eYouth في تسجيل حضور دولي جديد بعد اختيارها ضمن أفضل 25 شركة ناشئة في العالم في إحدى أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تكنولوجيا التعليم.

وأعلنت شركة eYouth، المتخصصة في حلول تكنولوجيا التعليم، اختيارها ضمن القائمة المختصرة لأفضل 25 شركة ناشئة عالميًا في فئة الشركات الناشئة بجائزة Global EdTech Prize 2026، في إنجاز يعكس تنامي حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكدت الشركة أن هذا الترشيح يجسد رسالتها في إتاحة فرص تعلم أكثر شمولًا وفاعلية، من خلال تطوير حلول تعليمية مبتكرة تخدم المتعلمين والمهنيين والمؤسسات داخل المنطقة وخارجها، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى تعليم عالي الجودة يتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.

وتُعد eYouth من أبرز شركات تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إذ تقدم حلولًا تعليمية رقمية متخصصة تركز على تطوير المهارات وإتاحة التعلم، إلى جانب تصميم برامج تدريبية تلائم احتياجات الأفراد والمؤسسات في مختلف القطاعات.

وتأتي هذه الخطوة في ظل النمو المتسارع لسوق تكنولوجيا التعليم عالميًا، حيث أصبحت الشركات العاملة في هذا المجال تتنافس على تقديم منصات وحلول تعتمد على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة التعلم ورفع كفاءة التدريب.

وتُعد Global EdTech Prize، المعروفة أيضًا باسم Global EdTech Startup Awards (GESAwards)، من أكبر المبادرات العالمية الداعمة لشركات تكنولوجيا التعليم الناشئة، إذ تضم مجتمعًا يضم أكثر من 9000 شركة ناشئة من 155 دولة.

وتهدف الجائزة إلى دعم الابتكار في قطاع التعليم، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والشركاء والخبراء، مع تقييم المشاركات وفق معايير تشمل معالجة تحديات التعليم، ومستوى الابتكار، وتجربة المستخدم، وإمكانات النمو، واستدامة نموذج الأعمال، بما يجعل الوصول إلى قائمتها المختصرة مؤشرًا على قدرة الشركات على المنافسة في سوق تكنولوجيا التعليم العالمي.

مقالات ذات صلة