تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف حصلت UpDoc على أول موافقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في متابعة مرضى السكري؟

حصلت UpDoc على أول موافقة من FDA لاستخدام نظام يعتمد على نماذج اللغة الكبيرة لمتابعة مرضى السكري تحت إشراف الطبيب، في خطوة جديدة للرعاية الصحية الرقمية.

2 د قراءة
كيف حصلت UpDoc على أول موافقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في متابعة مرضى السكري؟

حصلت شركة UpDoc الأمريكية على أول موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لجهاز طبي برمجي يعتمد على نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، بما يتيح استخدامه في متابعة مرضى السكري من النوع الثاني بين الزيارات الطبية، تحت إشراف الطبيب المعالج، في خطوة تمثل تطورًا جديدًا لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية.

موافقة تنظيمية للاستخدام تحت إشراف الطبيب

تشمل الموافقة التنظيمية استخدام النظام في متابعة المرضى بعد الزيارة الطبية، مع استمرار الطبيب في تحمل مسؤولية الإشراف واتخاذ القرار العلاجي النهائي. ويتيح النظام التواصل مع المرضى عبر الرسائل، وتحليل قراءات مستويات السكر في الدم، وتعديل جرعات الإنسولين وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، إلى جانب طلب الفحوصات الإضافية عند الحاجة، مع توثيق جميع الإجراءات داخل السجل الطبي الإلكتروني.

وأكدت الشركة أن النظام لا يُعد بديلاً عن الطبيب، وإنما يمثل أداة رقمية داعمة لتعزيز استمرارية الرعاية الصحية وتحسين متابعة المرضى بين المواعيد الدورية.

منصة تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة

طورت UpDoc منصتها بالاعتماد على نماذج اللغة الكبيرة، بما يوفر تفاعلاً طبيعياً مع المرضى ويساعد في متابعة حالتهم الصحية بصورة مستمرة، وتقليل الفجوات بين الزيارات الطبية، مع تحسين سرعة الاستجابة لأي تغيرات قد تطرأ على الحالة الصحية، مع الإبقاء على الطبيب مسؤولاً عن جميع القرارات العلاجية.

وأوضحت الشركة أن التقنية تستند إلى دراسات وتجارب سريرية شارك فيها أطباء وباحثون بالتعاون مع جامعة ستانفورد، مشيرة إلى أنها تستعد لإطلاق برامج تجريبية داخل عدد من المؤسسات الصحية الكبرى عقب الحصول على الموافقة التنظيمية، تمهيدًا لتوسيع نطاق استخدامها في الممارسة السريرية.

الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديل للطبيب

وأكدت UpDoc أن موافقة FDA تقتصر على استخدام محدد لإدارة ومتابعة مرضى السكري من النوع الثاني، ولا تمنح الذكاء الاصطناعي صلاحية ممارسة الطب بصورة مستقلة أو اتخاذ قرارات علاجية دون إشراف طبي مباشر.

وتعكس هذه الموافقة توجه الجهات التنظيمية نحو الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الصحية، مع الحفاظ على الدور الأساسي للطبيب باعتباره المسؤول النهائي عن اتخاذ القرار الطبي، في وقت يشهد فيه القطاع توسعًا متسارعًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص، ومتابعة المرضى، وإدارة البيانات الطبية، ضمن أطر تنظيمية تركز على سلامة الاستخدام ودقة النتائج.

مقالات ذات صلة