أعلنت شركة «أورنج الأردن» عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة «MetLife» العالمية للتأمين، بهدف توفير مجموعة من الحلول التأمينية الرقمية عبر محفظة «Orange Money»، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية وإتاحة الوصول إلى منتجات التأمين بطريقة أكثر سهولة ومرونة للمستخدمين في الأردن.
وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود الجانبين لتعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي في قطاعي التكنولوجيا المالية والتأمين الرقمي، عبر تقديم تجربة متكاملة تجمع بين خدمات الدفع الإلكتروني والحماية التأمينية من خلال منصة رقمية واحدة.
تأمين رقمي متكامل عبر تطبيق واحد
بموجب الاتفاقية، سيتمكن مستخدمو تطبيق «Orange Money» من الاشتراك في مجموعة من الباقات التأمينية المصممة لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، والتي تشمل التأمين على الحياة والتأمين ضد الحوادث الشخصية.
وستتوفر هذه الخدمات بشكل رقمي بالكامل، ما يتيح للمستخدمين اختيار الباقة المناسبة وإتمام إجراءات الاشتراك والسداد مباشرة عبر التطبيق دون الحاجة إلى أي معاملات ورقية أو زيارة الفروع.
تجربة رقمية مرنة وسريعة
توفر الخدمة الجديدة رحلة استخدام متكاملة تبدأ من اختيار الباقة التأمينية ضمن الفئات المتاحة، سواء الفضية أو الذهبية، مروراً بإدارة عمليات الدفع، وصولاً إلى تلقي الإشعارات الفورية المتعلقة بالاشتراك والتجديد.
كما تمنح المستخدمين مرونة كاملة في تحديد آلية سداد الأقساط ودوريتها، بما يتناسب مع احتياجاتهم المالية، مع ضمان تنفيذ العمليات بصورة آمنة وسلسة عبر المحفظة الإلكترونية.
دعم التحول الرقمي والشمول المالي
أكدت «أورنج الأردن» أن إطلاق الخدمات التأمينية عبر «Orange Money» ينسجم مع استراتيجيتها الرامية إلى تطوير حلول رقمية مبتكرة تسهم في تعزيز قطاع الخدمات المالية في المملكة، وتوسيع وصول الأفراد إلى المنتجات المالية والتأمينية الحديثة.
من جهتها، أوضحت «MetLife Jordan» أن التعاون مع «أورنج الأردن» يمثل خطوة مهمة نحو تقديم خدمات حماية تأمينية أكثر سهولة ومرونة، بما يلبي احتياجات العملاء المتغيرة ويعزز من انتشار الحلول التأمينية الرقمية في السوق الأردنية.
اشتراطات الاشتراك وحماية البيانات
أشارت الشركتان إلى أن الاستفادة من الخدمة تتطلب أن يتراوح عمر المشترك بين 18 و55 عاماً، مع امتلاك محفظة «Orange Money» نشطة وموثقة.
كما شدد الطرفان على الالتزام الكامل بحماية خصوصية العملاء والحفاظ على سرية البيانات والمعلومات، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والموثوقية أثناء استخدام الخدمة.
Orange Money.. أكبر محفظة إلكترونية في الأردن
تُعد «Orange Money» من أبرز منصات الدفع الإلكتروني في المملكة، حيث أطلقتها شركة «Petra Mobile Payment Services» التابعة لـ«أورنج الأردن» مطلع عام 2020، ونجحت في ترسيخ مكانتها كأكبر مزود لخدمات المحافظ الإلكترونية في الأردن بحصة سوقية تتجاوز 50%.
وتضم المنصة أكثر من 1.7 مليون محفظة مسجلة، وتقدم باقة واسعة من الخدمات تشمل تحويل الأموال محلياً ودولياً، وسداد الفواتير، والمدفوعات عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، والقسائم الإلكترونية، وحسابات الادخار الفرعية، إلى جانب بطاقة «Visa» للتسوق العالمي، وذلك تحت إشراف البنك المركزي الأردني.
خطوة نحو منظومة مالية وتأمينية أكثر تطوراً
ترى «أورنج الأردن» أن الشراكة الجديدة تمثل امتداداً لجهودها في بناء منظومة مالية رقمية أكثر شمولاً وابتكاراً، من خلال دمج الخدمات المالية والتأمينية في منصة واحدة، بما يسهم في تسهيل وصول الأفراد إلى حلول الحماية المالية ويعزز مسيرة التحول الرقمي في المملكة.
وتخدم «أورنج الأردن» أكثر من خمسة ملايين عميل في مختلف أنحاء المملكة، مستفيدة من شبكة واسعة تضم نحو 300 متجر وموقع وحوالي 1600 موظف، فيما تنتمي إلى مجموعة «Orange» العالمية التي تعمل في 26 دولة وتخدم أكثر من 310 ملايين عميل حول العالم.
مقالات ذات صلة

الخدمات الحكومية والذكاء الاصطناعي يقودان سوق التطبيقات الرقمية السعودية في 2025
كشف تقرير «إنترنت السعودية 2025» تصدر تطبيقات التواصل والخدمات الحكومية، مع صعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن الأكثر تحميلاً بالمملكة.

«قدوة-تك» تدعم 330 رائدة أعمال بمهارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة
تدرب مبادرة «قدوة-تك» 330 رائدة أعمال على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي وإنتاج المحتوى لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة.

شراكة بين وحدة الشركات المملوكة للدولة و«إي فاينانس» لدعم تشغيل منظومة «رشيد» بالذكاء الاصطناعي
وقعت وحدة الشركات المملوكة للدولة بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لاستضافة وتشغيل البنية التحتية لمنظومة «رشيد» الرقمية، بما يدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحوكمة الشركات المملوكة للدولة.

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

