يعد عمر المنير أحد رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا والابتكار، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركتي Meska AI المتخصصة في حلول تعليم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وSigma Fit.
ويعمل من خلالهما على دعم التحول الرقمي وتمكين الأفراد والمؤسسات من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال وبناء القدرات المؤسسية.
وتأسست شركة Meska AI بهدف سد الفجوة بين المعرفة النظرية بالذكاء الاصطناعي والتطبيقات العملية داخل المؤسسات وسوق العمل.
وتعتمد الشركة على نموذج متكامل يبدأ بالتعليم ونشر الوعي بالتكنولوجيا، ثم الانتقال إلى بناء القدرات المؤسسية وتقديم الاستشارات المتخصصة لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات.
ويركز هذا النموذج على تمكين المؤسسات من تحقيق عائد حقيقي من الاستثمار في التكنولوجيا، بدلاً من الاكتفاء بالاستخدام السطحي للأدوات الرقمية، حيث تبدأ رحلة التحول بتدريب فرق العمل على أدوات الذكاء الاصطناعي، ثم تصميم حلول مخصصة تتناسب مع طبيعة كل مؤسسة واحتياجاتها التشغيلية.
وتنطلق رؤية الشركة من إتاحة الذكاء الاصطناعي للمهنيين والشركات والمهتمين بالتكنولوجيا بطريقة عملية وقابلة للتطبيق.
ومن خلال برامج تدريبية متخصصة واستشارات استراتيجية، تعمل Meska AI على تمكين الأفراد والمؤسسات من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال وتحسين الإنتاجية.
كما تعتمد الشركة على شراكات مع عدد من قادة صناعة التكنولوجيا، من بينهم مايكروسوفت، لتقديم برامج تدريبية وتجارب تعليمية متقدمة تواكب أحدث التطورات في هذا المجال سريع النمو.
وتسعى Meska AI إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، هي التعليم والتدريب المتخصص عبر تقديم برامج ودبلومات احترافية في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
والاستشارات للشركات، عبر مساعدة المؤسسات على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها التشغيلية والتحول الرقمي، وكذا بناء مجتمع تقني عبر إنشاء مجتمع يربط بين المتعلمين والمهنيين وخبراء الصناعة لتبادل المعرفة وتعزيز الابتكار.
ورغم حداثة تأسيسها، حققت «Meska AI» نموًا سريعًا في مجال التدريب والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.
وتعمل الشركة حاليًا عبر برامجها التدريبية عبر الإنترنت في 12 دولة، بينما تقدم خدماتها المباشرة في 6 دول تشمل السعودية وقطر والإمارات والجزائر وتونس وسلطنة عمان، مع خطط للتوسع في أسواق جديدة.
وتستهدف الشركة الوصول إلى 50 دولة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، في ظل الطلب المتزايد عالميًا على حلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية.
تعمل الشركة أيضًا على توسيع نطاق نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي عبر التعاون مع الجامعات والوزارات والنوادي المهنية، إضافة إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع جمعيات رجال الأعمال.
ويهدف هذا التوجه إلى خلق حوار مباشر مع صناع القرار وربط تقنيات الذكاء الاصطناعي باحتياجات السوق الفعلية في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وضمن خططها المستقبلية، تسعى Meska AI إلى الاستثمار في الشركات الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء محفظة استثمارية لشركات قادرة على النمو والتوسع إقليميًا وعالميًا.
كما يركز هذا التوجه على دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المساهمة في تطوير السياسات والتشريعات الداعمة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
ومن خلال التدريب والاستشارات وبناء مجتمع معرفي متخصص، تسعى Meska AI إلى أن تصبح منصة إقليمية رائدة في نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الأفراد والشركات من الاستفادة من هذه التكنولوجيا في تحقيق النمو والابتكار في الاقتصاد الرقمي.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

بدعم استثماري جديد.. «Corner» تراهن على الذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف الخرائط
عملت Corner خلال الفترة الماضية على تطوير محرك البحث داخل التطبيق من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث أصبحت المنصة تقدم توصيات تعتمد على مراجعات المستخدمين والمحتوى المنشور داخل التطبيق

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

كيف عززت «iSchool» جاهزية «Endeavor» السعودية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
البرنامج تناول عددًا من المحاور المتخصصة، شملت هندسة الأوامر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات الرقمية، واستخداماته في التسويق والإعلام

