تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

دبي والرياض وأبوظبي والقاهرة على قائمة النظم البيئية الأسرع نموًا للشركات الناشئة عالميًا

كشف تقرير Startup Genome 2026 عن تصدر دبي عربيًا للنظم البيئية للشركات الناشئة، فيما جاءت القاهرة ضمن أفضل 80 نظامًا بيئيًا ناشئًا عالميًا.

1 د قراءة
دبي والرياض وأبوظبي والقاهرة على قائمة النظم البيئية الأسرع نموًا للشركات الناشئة عالميًا

كشف تقرير «النظم البيئية للشركات الناشئة عالميًا 2026» الصادر عن «Startup Genome» عن استمرار هيمنة المراكز العالمية التقليدية على مشهد ريادة الأعمال، مع صعود متزايد لعدد من المدن الناشئة، بينها أربع مدن عربية، ضمن قائمة أفضل النظم البيئية للشركات الناشئة حول العالم.

ويعتمد التقرير في تصنيفاته على تقييم شامل للنظم البيئية استنادًا إلى متوسط مرجح لستة مؤشرات رئيسية تشمل أداء الشركات الناشئة، وتوافر التمويل، وإمكانية الوصول إلى الأسواق، وتوفر المواهب والخبرات، وتركيز الشركات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنشطة البحث والتطوير.

وادي السيليكون يحافظ على الصدارة العالمية

في قائمة أفضل 40 نظامًا بيئيًا للشركات الناشئة عالميًا، حافظ وادي السيليكون على المركز الأول للعام الجاري، بينما جاءت نيويورك في المرتبة الثانية، ولندن في المرتبة الثالثة، ما يعكس استمرار قوة هذه المراكز في جذب الاستثمارات والمواهب والشركات التقنية سريعة النمو.

مومباي تتصدر النظم البيئية الناشئة

وعلى صعيد النظم البيئية الناشئة، التي تضم أفضل 100 نظام بيئي لا تزال في مراحل النمو المبكرة وتمتلك مقومات تؤهلها للانضمام إلى المراكز العالمية الرائدة مستقبلًا، احتلت مومباي المركز الأول عالميًا، تلتها إسطنبول ثم مدريد.

وسجلت المنطقة العربية حضورًا لافتًا في هذا التصنيف من خلال أربع مدن، حيث جاءت دبي في المركز الثاني عشر عالميًا، فيما حلت الرياض ضمن الفئة من 21 إلى 30 عالميًا، وأبوظبي ضمن الفئة من 41 إلى 50، بينما جاءت القاهرة ضمن الفئة من 71 إلى 80 عالميًا.

دبي تتصدر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كما استعرض التقرير ترتيب النظم البيئية للشركات الناشئة على المستوى الإقليمي، والتي تشمل النظم المدرجة ضمن أفضل 40 نظامًا عالميًا أو أفضل 200 نظام ناشئ، أو التي تتجاوز قيمتها الاقتصادية 200 مليون دولار.

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تصدرت دبي القائمة الإقليمية، تلتها الرياض في المركز الثاني، ثم أبوظبي في المركز الثالث، فيما جاءت القاهرة رابعة بين النظم البيئية العربية، تلتها الدار البيضاء في المركز الخامس، وجدة في المركز السادس، بينما تقاسمت الدوحة والشارقة المركز السابع.

مقالات ذات صلة