تأسست شركة جيت إن تكنولوجي GateIn Technology في عام 2021، لتصبح واحدة من الشركات المصرية الناشئة الرائدة في مجال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وتتمثل رؤية الشركة في تمكين المؤسسات والأفراد من الاستفادة من أحدث الابتكارات التكنولوجية، وتسريع التحول الرقمي في مصر والمنطقة.
تركز الشركة على مجموعة واسعة من المجالات التقنية المتقدمة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، التعليم الذكي، وحلول Industry 4.0، مع تقديم برامج تدريبية متخصصة ومختبرات تعليمية مجهزة بأحدث الأدوات.
وتسعى GateIn Technology من خلال هذه المبادرات إلى إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة للتعامل مع متطلبات سوق العمل التكنولوجي العالمي.
وتقدم الشركة حلولًا وخدمات متكاملة تشمل، تطوير وإدارة مختبرات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، تقديم منتجات تعليمية متخصصة لجميع المستويات التعليمية، توفير استشارات تقنية ودعم تشغيلي شامل للمؤسسات التعليمية والشركات، ودعم مشاريع Industry 4.0 وتدريب الفرق على أحدث التقنيات الرقمية.
وعلى الرغم من كونها شركة ناشئة بعدد موظفين محدود، إلا أن GateIn Technology تسعى لتكون لاعبًا فاعلًا في مشهد التكنولوجيا في مصر، من خلال التركيز على الجودة والابتكار ورفع مستوى الشمول التكنولوجي في مختلف القطاعات.
ومن ثم فإن جيت إن تكنولوجي GateIn Technology تجمع بين التعليم، الابتكار، والتحول الرقمي، لتصبح بوابة استراتيجية للشركات والمؤسسات التي ترغب في الانخراط بقوة في الثورة الرقمية.

الوسوم
مقالات ذات صلة

الخدمات الحكومية والذكاء الاصطناعي يقودان سوق التطبيقات الرقمية السعودية في 2025
كشف تقرير «إنترنت السعودية 2025» تصدر تطبيقات التواصل والخدمات الحكومية، مع صعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن الأكثر تحميلاً بالمملكة.

«قدوة-تك» تدعم 330 رائدة أعمال بمهارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة
تدرب مبادرة «قدوة-تك» 330 رائدة أعمال على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي وإنتاج المحتوى لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة.

شراكة بين وحدة الشركات المملوكة للدولة و«إي فاينانس» لدعم تشغيل منظومة «رشيد» بالذكاء الاصطناعي
وقعت وحدة الشركات المملوكة للدولة بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لاستضافة وتشغيل البنية التحتية لمنظومة «رشيد» الرقمية، بما يدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحوكمة الشركات المملوكة للدولة.

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

