أعلنت شركة جوجل عن ميزة طال انتظارها، تسمح للمستخدمين بتغيير عنوان بريد Gmail الخاص بهم، وتحديدًا الجزء الذي يسبق @gmail.com، دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد بالكامل.
وهذه الميزة الجديدة تمثل تحولًا في طريقة إدارة الحسابات، إذ تمنح المستخدمين مرونة أكبر للتكيف مع تغير الاحتياجات الشخصية أو المهنية.
وحاليًا، يصل هذا التحديث بشكل تدريجي للمستخدمين داخل الولايات المتحدة، مع توقعات بتوسعه إلى دول أخرى في المستقبل القريب.
وللاستفادة من الميزة، يمكن التوجه إلى إعدادات الحساب، ثم قسم المعلومات الشخصية، واختيار البريد الإلكتروني، ومنه الدخول إلى خيار تغيير العنوان واختيار البريد الجديد المرغوب.
ومن النقاط الهامة التي تضمن استقرار التواصل للمستخدمين، أن جوجل تحتفظ بالعنوان القديم كعنوان بديل مرتبط بالحساب، ما يتيح الاستمرار في استقبال الرسائل عليه دون فقدان أي محتوى أو مراسلات سابقة، وهذا يضمن انتقالًا سلسًا دون انقطاع في التواصل أو فقدان البيانات المهمة.
ومع ذلك، فرضت الشركة قيدًا أساسيًا، إذ يمكن تغيير البريد الإلكتروني مرة واحدة فقط كل 12 شهرًا. وبالتالي، يجب على المستخدمين اختيار العنوان الجديد بعناية لضمان تناسبه مع أهدافهم طويلة المدى، سواء كانت شخصية أو مهنية.
تحليلًا، تمثل هذه الخطوة جزءًا من جهود جوجل لتعزيز تجربة المستخدمين، ومنحهم سيطرة أكبر على هويتهم الرقمية، كما أنها تسهم في تقليل الإزعاج المرتبط بإنشاء حسابات جديدة في حال رغبة الشخص في تحديث عنوانه لاعتبارات مهنية أو شخصية، وهو ما يعكس استراتيجية الشركة في تعزيز مرونة منصاتها الرقمية مع الحفاظ على أمان واستمرارية البيانات.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

