تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الذكاء الاصطناعي يقود أجندة التدريب الجديدة داخل «أسباير كونسلتنج»

«أسباير كونسلتنج» تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة برامجها التدريبية، مع تدريب ربع مليون طالب وتأهيل القيادات والشباب لمتطلبات وظائف المستقبل.

1 د قراءة
الذكاء الاصطناعي يقود أجندة التدريب الجديدة داخل «أسباير كونسلتنج»

في وقت يشهد فيه سوق العمل العالمي تحولات متسارعة بفعل التطورات التكنولوجية، تضع شركة «أسباير كونسلتنج إنترناشيونال» الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية في صدارة أجندتها التدريبية، ضمن استراتيجية تستهدف إعداد قيادات مؤسسية أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات، وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل.

وكشف باسم عماد، مؤسس الشركة، أن «أسباير كونسلتنج إنترناشيونال» تواصل العمل على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تطوير القيادات داخل الشركات والمؤسسات، والمساهمة في مشروعات التحول المجتمعي، إلى جانب تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل من خلال برامج تدريبية متخصصة تستهدف سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الفعلية لأصحاب الأعمال.

بناء القيادات.. استثمار طويل الأجل

وأوضح عماد أن الشركة تركز على ترسيخ ثقافة القيادة داخل المؤسسات، من خلال تصميم مسارات تطوير مهنية طويلة المدى تستهدف القيادات التنفيذية والإدارية، بما يمكنها من إدارة التحديات المتغيرة وتحقيق النمو المؤسسي المستدام.

وأشار إلى أن بناء القيادات لا يعتمد على الدورات التدريبية القصيرة فقط، بل يرتكز على منظومة متكاملة للتعلم المستمر واكتساب الخبرات، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على قيادة المؤسسات في بيئات أعمال أكثر تعقيداً وتنافسية.

خبرة ممتدة وشبكة واسعة من العملاء

وبحسب عماد، تمتلك الشركة خبرة تمتد لنحو 20 عاماً في السوق المصرية، نجحت خلالها في تقديم خدمات تدريبية واستشارية لآلاف المؤسسات العاملة في قطاعات اقتصادية متنوعة، فيما يتراوح عدد الشركات التي تعاملت معها بين 5 و6 آلاف شركة خلال العقدين الماضيين.

ويعكس هذا الانتشار، وفقاً لعماد، تنامي الطلب على برامج تطوير القيادات وبناء القدرات المؤسسية، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم الأعمال.

ربع مليون طالب على مدار أكثر من عقد

وفي محور تطوير الشباب، أكد عماد أن الشركة تمكنت منذ عام 2013 من الوصول إلى ما يقرب من ربع مليون طالب من خلال مشاركتها في عدد من المبادرات والبرامج الوطنية الهادفة إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز فرص التوظيف.

وتستهدف هذه البرامج الطلاب في المراحل النهائية من الدراسة الجامعية، إلى جانب الخريجين الجدد، بهدف إعدادهم للانتقال بصورة أكثر كفاءة إلى سوق العمل، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في مختلف القطاعات.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الأولويات التدريبية

وأشار مؤسس «أسباير كونسلتنج إنترناشيونال» إلى أن التغيرات التي طرأت على سوق العمل خلال السنوات الأخيرة انعكست بصورة مباشرة على طبيعة البرامج التدريبية التي تقدمها الشركة.

وأوضح أنه في الوقت الذي ركزت فيه البرامج السابقة على تنمية الثقة بالنفس ومواجهة التحديات الاجتماعية التي تواجه الشباب، أصبحت الأولوية اليوم للمهارات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتات والمهارات الرقمية المتقدمة.

وأضاف أن الشركة تعمل على دمج هذه التقنيات داخل مختلف التخصصات الأكاديمية، بما يساعد الطلاب على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات دراستهم، ويعزز جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات الوظائف المستقبلية.

الاستثمار في الإنسان

وأكد عماد أن هدف الشركة يتجاوز تقديم البرامج التدريبية التقليدية، ليشمل إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية والمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.

مقالات ذات صلة