تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاع العمراني.. من أداة مساعدة إلى محرك استراتيجي للقرارات والاستثمار

الذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في منهجيات العمل داخل المكاتب الاستشارية، حيث لم يعد الاعتماد مقتصرًا على الخبرة البشرية.

1 د قراءة
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاع العمراني.. من أداة مساعدة إلى محرك استراتيجي للقرارات والاستثمار

أكد المهندس وليد مرسي، عضو لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال المصريين ومؤسس شركة DCI PLUS، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تعد عنصرًا تكميليًا في قطاع التصميم والتخطيط، بل تحولت إلى ركيزة استراتيجية لتعزيز تنافسية الشركات العاملة في مجالات التصميم المعماري والتخطيط العمراني وإدارة المشروعات.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في منهجيات العمل داخل المكاتب الاستشارية، حيث لم يعد الاعتماد مقتصرًا على الخبرة البشرية، بل بات مدعومًا بأنظمة تحليل بيانات متقدمة قادرة على فهم سلوك المستخدمين، وإجراء تقييمات فورية للجدوى الاقتصادية، وتحسين استغلال الأراضي، إلى جانب طرح بدائل تصميمية متعددة خلال وقت قياسي.

وأشار إلى أن هذا التحول يمكّن المطورين العقاريين من اتخاذ قرارات أكثر دقة تستند إلى بيانات واقعية، بما يسهم في خفض المخاطر الاستثمارية وتحسين جودة المشروعات.

ولفت مرسي إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التصميمية، بل يمتد ليحقق عوائد اقتصادية مباشرة، عبر تقليل تكاليف التشغيل والصيانة، ورفع كفاءة الطاقة، وتعزيز معايير الاستدامة البيئية.

وأضاف أن هذه التقنيات تسهم كذلك في تسريع تنفيذ المشروعات وتحسين تجربة المستخدم داخل المجتمعات العمرانية، وهو ما يعزز من جاذبية القطاع العقاري في الأسواق المحلية والإقليمية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي بات أداة محورية ليس فقط للمطورين، بل أيضًا للجهات الحكومية، خاصة في تنفيذ المشروعات القومية والمدن الجديدة وفق معايير عالمية، بما يدعم كفاءة التخطيط الحضري ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد.

مقالات ذات صلة