بحث الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مع وفد شركة «هواوي» برئاسة بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية، وتعزيز التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، وتوطين التكنولوجيا، وبناء القدرات الرقمية.
العلاقات المصرية الصينية تدعم الاستثمارات التكنولوجية
أكد حسين عيسى عمق ومتانة العلاقات المصرية الصينية، والتي تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية تمثل إحدى الركائز الرئيسية لهذه الشراكة، وتشهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس الثقة المتبادلة وتنامي اهتمام الشركات الصينية بالسوق المصرية.
وأشاد بالدور الذي تقوم به شركة «هواوي» في السوق المصرية، ومساهماتها في تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى ومشروعات البنية التحتية الرقمية، بما يعكس ثقة الشركة في الاقتصاد المصري، ويسهم في دعم جهود الدولة لبناء اقتصاد رقمي حديث قادر على مواكبة التطورات العالمية.
دعم حكومي لتوسعات «هواوي» وزيادة الاستثمارات
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية اهتمام الحكومة بتعزيز التعاون مع شركة «هواوي»، والاستفادة من خبراتها العالمية وإمكاناتها التكنولوجية المتقدمة، والعمل على زيادة حجم أعمالها واستثماراتها وخططها التوسعية في مصر، في ضوء ما توفره الدولة من حوافز وتسهيلات للمستثمرين، والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تستهدف تحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية في تنفيذ رؤية مصر 2030، وأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، لافتًا إلى أن الحكومة مستمرة في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتوسيع تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
توطين التكنولوجيا وبناء الكفاءات الوطنية
وشدد عيسى على أهمية توطين التكنولوجيا ونقل المعرفة إلى السوق المصرية، والتوسع في برامج تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الكفاءات المؤهلة لسوق العمل، وزيادة فرص التشغيل، وتعزيز الصناعات التكنولوجية، مؤكدًا تطلع مصر إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
«هواوي»: نعمل في مصر منذ 2000 ووفرنا أكثر من 3 آلاف فرصة عمل
من جانبه، استعرض وفد «هواوي» أنشطة الشركة ومجالات عملها ومنتجاتها وخدماتها حول العالم، مؤكدًا أن الشركة تعمل في السوق المصرية منذ عام 2000، وتمتلك ثلاثة فروع وأربعة مراكز خدمات عالمية، وأسهمت في توفير أكثر من 3 آلاف فرصة عمل، إلى جانب منظومة Huawei ICT Academies لبناء القدرات، في إطار مساهمتها في تنمية الكفاءات الرقمية وتأهيل الشباب المصري.
وأوضح الوفد أن مجالات عمل الشركة تشمل شبكات الاتصالات، وحلول الأعمال والمؤسسات، والحوسبة السحابية، والطاقة الرقمية، والأجهزة الذكية، مؤكدًا أن «هواوي» تُعد شريكًا استراتيجيًا للدولة المصرية في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، من خلال توفير حلول تكنولوجية متقدمة، تشمل الشبكات الوطنية الآمنة، ومراكز البيانات السحابية، ودعم مشروعات التعليم الذكي، والرعاية الصحية الرقمية، والتحول الرقمي للقطاعات الصناعية.
مصر من أهم الأسواق الاستراتيجية لـ«هواوي» في المنطقة
وأكد وفد الشركة أن السوق المصرية تُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية لـ«هواوي» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل ما تتمتع به من مقومات اقتصادية واعدة، وبنية تحتية رقمية متطورة، وموقع جغرافي متميز، إلى جانب ما حققته الدولة من إصلاحات اقتصادية وتحسن في مناخ الاستثمار، مشيدًا بما يشهده الاقتصاد المصري من نمو، خاصة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
استثمارات في البحث والتطوير ودعم رؤية مصر 2030
كما استعرض الوفد استثمارات «هواوي» العالمية في مجالات البحث والتطوير (R&D)، والتي تستهدف تطوير حلول مبتكرة تخلق قيمة مضافة للعملاء والمجتمعات، مؤكدًا أن استراتيجية الشركة المستقبلية في مصر ترتكز على دعم الرقمنة الوطنية، وتمكين التحول الرقمي لمختلف القطاعات، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، إلى جانب مواصلة الاستثمار في تنمية المواهب الرقمية، وتوسيع برامج التدريب ونقل التكنولوجيا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والاقتصاد الرقمي.
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

