تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

أحمد حمودة.. كيف قاد «ثاندر» لتصبح من أسرع شركات التكنولوجيا المالية نمواً في أفريقيا؟

أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «ثاندر» (Thndr)، أحد أبرز رواد التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة، بعدما نجح في تحويل الاستثمار الرقمي إلى تجربة أكثر سهولة

1 د قراءة
أحمد حمودة.. كيف قاد «ثاندر» لتصبح من أسرع شركات التكنولوجيا المالية نمواً في أفريقيا؟

يُعد أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «ثاندر» (Thndr)، أحد أبرز رواد التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة، بعدما نجح في تحويل الاستثمار الرقمي إلى تجربة أكثر سهولة وانتشارًا بين الأفراد والشباب، عبر منصة استثمارية أصبحت من أبرز اللاعبين في سوق المال المصري خلال سنوات قليلة.

تخرج حمودة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)، حيث حصل على بكالوريوس إدارة الأعمال بتخصص التمويل وفرعي الاقتصاد، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في قطاع بنوك الاستثمار، حيث عمل في شركة «سي آي كابيتال»، ثم انتقل لاحقًا إلى قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية من خلال «أوبر مصر».

وفي عام 2020، شارك أحمد حمودة مع سيف عمرو في تأسيس منصة «ثاندر»، بعد تجربة مباشرة مع تعقيدات سوق الاستثمار التقليدي في مصر، حيث واجه المؤسسون صعوبات في فتح حسابات استثمارية والوصول إلى الفرص المتاحة داخل سوق المال، ما دفعهم إلى تطوير منصة رقمية تستهدف تبسيط الاستثمار وإتاحته لشرائح أوسع من المواطنين.

واعتمدت «ثاندر» منذ انطلاقها على تقديم تجربة استثمار رقمية تستهدف نشر ثقافة الادخار والاستثمار بين الشباب، عبر إتاحة الوصول إلى الأسهم والصناديق الاستثمارية والمنتجات المالية المرخصة بطريقة مبسطة وسهلة الاستخدام.

وخلال سنوات قليلة، حققت المنصة معدلات نمو قوية، إذ تجاوز عدد مستخدمي التطبيق 5.5 مليون مستخدم، فيما أصبح أكثر من 40% من العملاء من خارج نطاق القاهرة والإسكندرية، في مؤشر على توسع ثقافة الاستثمار الرقمي بالمحافظات.

كما نجحت «ثاندر» في تصدر قائمة «فايننشال تايمز» و«Statista» لأسرع الشركات نموًا في أفريقيا خلال 2026، لتصبح أول شركة مصرية تتصدر هذا التصنيف القاري.

رقابة الهيئة العامة للرقابة المالية

وفي تصريحات إعلامية، أكد أحمد حمودة أن «ثاندر» تعمل تحت رقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، مشددًا على أن الشركة ليست جهة تمويل أو إقراض، وإنما منصة استثمارية تتيح للمواطنين الوصول إلى قنوات استثمار مرخصة.

وأوضح أن المنصة تقوم بدور الوسيط والبنية التحتية التي تربط المستخدمين بالمنتجات الاستثمارية المختلفة، بينما يتم تسجيل الأصول الاستثمارية بأسماء العملاء بشكل رسمي، مع الاحتفاظ بالأموال غير المستثمرة داخل حسابات مصرفية مستقلة.

وأشار حمودة إلى أن الشركة تعمل على تعزيز مفهوم الشمول المالي، وتشجيع المواطنين على استثمار جزء من مدخراتهم الشهرية في أدوات مالية متنوعة، بما يشمل الأسهم والصناديق النقدية والذهب، بما يساهم في رفع معدلات الادخار ودعم الاقتصاد المصري.

«ثاندر» من أكبر الشركات في البورصة المصرية من حيث عدد أوامر التداول

وكشف أن «ثاندر» أصبحت من أكبر الشركات في البورصة المصرية من حيث عدد أوامر التداول، حيث سجلت المنصة تنفيذ أكثر من 200 ألف عملية تداول خلال شهر واحد، بقيمة تداولات تجاوزت 56 مليار جنيه.

وأضاف أن 80% من مستخدمي المنصة يخوضون تجربة الاستثمار لأول مرة، فيما يتراوح متوسط أعمار المستخدمين بين 30 و32 عامًا، مع تزايد مشاركة المستثمرين من خارج المدن الكبرى.

وأشار حمودة إلى أن النجاح الذي حققته «ثاندر» ساهم في دعم خطط التوسع الإقليمي، حيث حصلت الشركة على رخصة للعمل في أبوظبي، كما نالت الموافقة المبدئية لبدء نشاطها في المملكة العربية السعودية، في إطار خطتها للتحول إلى منصة استثمار إقليمية تخدم أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مقالات ذات صلة