تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

آبل تدخل ساحة البودكاست المرئي: خطوة نحو منافسة يوتيوب وسبوتيفاي

آبل تطلق تجربة بودكاست مرئية على منصتها، بدعم HLS وإعلانات ديناميكية، لمنافسة يوتيوب وسبوتيفاي وتعزيز سيطرة المبدعين على المحتوى.

1 د قراءة
آبل تدخل ساحة البودكاست المرئي: خطوة نحو منافسة يوتيوب وسبوتيفاي

أعلنت شركة آبل عن إطلاق تجربة بث بودكاست مرئية متكاملة على منصة آبل بودكاست هذا الربيع، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها في سوق البودكاست المرئي ومواجهة المنافسة المتصاعدة من يوتيوب وسبوتيفاي ونتفليكس.

يتيح التحديث الجديد للمستخدمين التبديل بسلاسة بين الاستماع إلى الحلقات ومشاهدتها، بالإضافة إلى دعم وضع صورة داخل صورة وتحميل الفيديو للمشاهدة دون اتصال بالإنترنت. ويأتي دعم الفيديو عبر بروتوكول HLS أو HTTP Live Streaming، الذي يتيح بثًا متكيفًا وتحكمًا أكبر للمبدعين في محتواهم، مع إمكانية إدراج إعلانات فيديو ديناميكية تشمل الإعلانات التي يقرأها المضيف.

تشير البيانات إلى أن حوالي 37% من الأشخاص فوق 12 عامًا يشاهدون بودكاست الفيديو شهريًا، مما يوضح التأثير المتزايد لصيغة الفيديو على صناعة البودكاست. ومع أن آبل تدعم الفيديو عبر RSS منذ 2005، إلا أن النسخ الصوتية والفيديو كانت منفصلة، بينما يقدم HLS الجديد تجربة موحدة أكثر للمستخدمين والمبدعين.

وأكد إيدي كيو، نائب الرئيس الأول للخدمات في آبل، أن المنصة تمنح المبدعين تحكمًا كاملًا في محتواهم، وتمكنهم من بناء أعمالهم بسهولة أكبر، ما يعكس رؤية آبل في تعزيز تجربة المستمع والمشاهد معًا. كما أوضحت الشركة أنها لن تفرض رسومًا على المبدعين أو مزودي الاستضافة لتوزيع المحتوى، بينما ستُطبق رسوم على شبكات الإعلانات المشاركة وفق عدد مرات الظهور.

قائمة الشركاء تشمل منصات استضافة مثل Acast، وART19 التابعة لأمازون، وOmny Studio التابعة لـTriton، وSiriusXM، جميعها تدعم فيديو HLS. ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار منافسة قوية، حيث أعلن يوتيوب عن أكثر من مليار مشاهد نشط شهريًا لمحتوى البودكاست، ووسعت سبوتيفاي عروضها المرئية، فيما دخلت نتفليكس السوق عبر إنتاج برامج بودكاست مرئية أصلية.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع خدمات المحتوى الرقمي والاشتراكات في آبل حقق 30 مليار دولار في الربع الأخير، ما يعكس أهمية هذه الخطوة ضمن استراتيجية آبل لتوسيع محفظة خدماتها الرقمية، خاصة بعد استحواذها على الشركة الإسرائيلية الناشئة Q.ai في يناير، لتعزيز أدوات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالصوت والمحتوى الرقمي.

مقالات ذات صلة