تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«مايندسباير للتعليم» تعيد إطلاق هويتها في الرياض.. خطوة توسع نفوذها بالشرق الأوسط

الشركة نجحت منذ عام 2019 في التحول من منصة ناشئة إلى منظومة تعليمية إقليمية تعمل في مصر والسعودية، مع شراكات دولية تمتد إلى إسبانيا والولايات المتحدة

1 د قراءة
«مايندسباير للتعليم» تعيد إطلاق هويتها في الرياض.. خطوة توسع نفوذها بالشرق الأوسط

أطلقت شركة مايندسباير للتعليم  (MindSpire Education)، المتخصصة في التعليم الأساسي (K-12)، هويتها الجديدة رسميًا، بعد أن كانت تُعرف سابقًا باسم "منصة سبارك للتعليم (SEP)"، وذلك خلال حفل حصري أُقيم في فندق باب سمحان بمنطقة الدرعية التاريخية في العاصمة السعودية الرياض.

ويمثل هذا الإطلاق مرحلة جديدة في مسيرة الشركة، التي تُعد واحدة من أسرع مجموعات إدارة التعليم نموًا في المنطقة، حيث تشرف حاليًا على أكثر من 30 مدرسة، وتخدم ما يزيد عن 20 ألف طالب في كل من السعودية ومصر.

وتعمل مايندسباير للتعليم عبر خمسة مناهج تعليمية متنوعة، ضمن نموذج تشغيلي مدعوم باستثمارات مباشرة من ذراع الاستثمار لشركة EFG Hermes، ما يعزز قدرتها على التوسع الإقليمي وتطوير منظومة تعليمية متكاملة.

ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية واضحة تستهدف بناء منصة تعليمية إقليمية تجمع بين إدارة المدارس وتطوير المحتوى التعليمي وتطبيقات تكنولوجيا التعليم، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي والابتكار في العملية التعليمية.

وشهد حفل الإطلاق حضور نخبة من كبار المساهمين والمسؤولين الحكوميين وشركاء التعليم والمؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي، إلى جانب قيادات من جامعات ومؤسسات تعليمية دولية.

وفي كلمته خلال الحفل، قال أحمد وهبي، الرئيس التنفيذي لمايندسباير للتعليم، إن الشركة تمثل المرحلة الجديدة من رحلة امتدت لست سنوات، مؤكدًا أن الهوية الجديدة تعكس طموحًا أكبر لبناء منظومة تعليمية يزدهر فيها الطلاب ويتطور فيها المعلمون وتنمو فيها المجتمعات بشكل متكامل.

وأضاف أن الشركة نجحت منذ عام 2019 في التحول من منصة ناشئة إلى منظومة تعليمية إقليمية تعمل في مصر والسعودية، مع شراكات دولية تمتد إلى إسبانيا والولايات المتحدة.

وتعمل مايندسباير في مصر من خلال "منصة مصر للتعليم (EEP)"، التي تدير مجموعة من العلامات التعليمية والخدمات المرتبطة بالتعليم، من بينها شراكات مع مدارس ومؤسسات تعليمية مرموقة، إضافة إلى منصات محتوى تعليمي رائدة.

كما تضم محفظة الشركة كيانات تعليمية متعددة، من بينها مؤسسات تعليم دولي ومدارس وحضانات ومنصات محتوى تعليمي تمتد خبرتها لعقود داخل السوق المصري.

ومن جانبه، أكد كريم موسى، الرئيس التنفيذي المشارك في EFG Hermes، أن الاستثمار في مايندسباير لا يُعد مجرد دعم مالي، بل هو رهان استراتيجي على مستقبل التعليم في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية هذا القطاع في دعم رؤية السعودية 2030 وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

وشهد الحدث أيضًا الإعلان عن شراكات استراتيجية جديدة، من بينها مذكرة تفاهم مع مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية، إلى جانب شراكة أكاديمية مع أكاديمية فولتون للعلوم في الولايات المتحدة، بهدف تطوير نموذج تعليمي متقدم يربط التعليم الأساسي بالمسارات الجامعية والمهنية.

كما تستعد الشركة لعقد جلسة نقاشية موسعة في مايو 2026 لبحث مستقبل التعاون الأكاديمي وتطوير نماذج التعليم في المملكة.

وتستند خارطة طريق مايندسباير إلى ثلاث ركائز رئيسية تشمل التوسع في الاستحواذ على المدارس، وتطوير تكنولوجيا التعليم، وتعزيز الشراكات مع جامعات عالمية، بما يضمن بناء منظومة تعليمية متكاملة تتماشى مع التحولات العالمية في قطاع التعليم.

وتؤكد الشركة أن رؤيتها تقوم على دمج الابتكار مع جودة التعليم، وبناء نموذج إقليمي قادر على المنافسة عالميًا، مع التركيز على إعداد الطلاب لمستقبل أكاديمي ومهني متغير ومتسارع.

مقالات ذات صلة