في ظل التحول المتسارع نحو نماذج التعليم الرقمي المدعومة بالصحة النفسية وتنمية المهارات الحياتية، تبرز منصة «فريد» كأحد النماذج الصاعدة في قطاع تكنولوجيا التعليم، بعد حصولها على تصنيف «Startup Label» ضمن الميثاق الوطني للشركات الناشئة في مصر، لتصبح أول شركة EdTech تنال هذا الاعتماد الرسمي.
كما يعكس هذا التصنيف، الصادر عن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA)، استيفاء المنصة لمعايير التعريف الوطني للشركات الناشئة، بما يفتح أمامها آفاقًا أوسع للاستفادة من التيسيرات التنظيمية والخدمات الحكومية الرقمية، إلى جانب حزمة من الحوافز التي تدعم خطط النمو والتوسع.
نموذج تعليمي قائم على التخصيص
تأسست «فريد» عام 2024 على يد رائد الأعمال محمود حسين، لتقدم نموذجًا تعليميًا مختلفًا يعتمد على الجلسات الفردية المباشرة (One-to-One)، مستهدفة الأطفال واليافعين من سن 3 إلى 18 عامًا، مع تركيز واضح على تنمية مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL)، وتعزيز الرفاه النفسي، وبناء الشخصية.
ويتيح هذا النموذج تجربة تعليمية مخصصة لكل متعلم، بما يسهم في تحقيق تأثير فعلي ومستدام على النمو النفسي والاجتماعي، وهو ما يضع المنصة ضمن قائمة التجارب الرائدة إقليميًا في هذا المجال.
ولا يقتصر نشاط «فريد» على تقديم الخدمات التعليمية، بل تمتد لتشمل إعداد وتأهيل كوادر من الشباب والخريجين للعمل كمدربين محترفين وفق منهجيتها، بما يدعم بناء قاعدة متخصصة في مجال تنمية مهارات الأطفال والصحة النفسية.
توسع إقليمي وشراكات مستهدفة
وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، افتتحت «فريد» مكتبًا لها في الرياض خلال العام الماضي، ليكون مركزًا لإدارة عملياتها في السوق السعودي، ومنصة انطلاق نحو التوسع في أسواق المنطقة، مع العمل على توطين المحتوى التعليمي والنفسي بما يتناسب مع طبيعة المجتمعات الخليجية.
وتستهدف الشركة من خلال هذه الخطوة تعزيز حضورها الإقليمي، وبناء شراكات استراتيجية مع المدارس والمؤسسات التعليمية، بما يدعم انتشار نموذجها ويعزز من فرص نموها في سوق يشهد طلبًا متزايدًا على حلول التعليم المتكاملة.
مقالات ذات صلة

«GIZ» تدعو الشركات المصرية للمشاركة في تطوير تمويل التعليم الفني.. الشروط وآخر موعد للتقديم
دعت الوكالة الشركات التي تمتلك خبرات في الإدارة المالية العامة، أو تطوير نماذج الأعمال، أو الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو حلول التمويل المستدام، إلى التقدم للمشاركة في إجراءات التأهيل المسبق للمناقصة

كيف عززت «iSchool» جاهزية «Endeavor» السعودية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
البرنامج تناول عددًا من المحاور المتخصصة، شملت هندسة الأوامر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات الرقمية، واستخداماته في التسويق والإعلام

فوز عالمي يعكس صعود الكفاءات المصرية في هندسة السيارات الذكية.. ما القصة؟
لم يقتصر إنجاز الفريق على هذا التتويج، إذ حصد المركز الثاني في منافسات Simulation الخاصة بمحاكاة أداء الأنظمة والقيادة، والمركز الثاني في System Design لتقييم التصميم الهندسي ومنهجية التطوير

كيف تتعاون «Sprints» و«BARQ Systems» لإعداد كوادر الذكاء الاصطناعي؟
المشاركون سينضمون إلى برنامج تدريبي مكثف يركز على التعلم العملي، واكتساب الخبرة التطبيقية، وتعزيز الجاهزية المهنية.

