تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«علي بابا» تطلق شريحة «XuanTie C950» لتعزيز سباق الذكاء الاصطناعي ووكلائه في الصين

«علي بابا» تطلق شريحة C950 لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي الوكلي، ودعم الحوسبة عالية الأداء في ظل تصاعد المنافسة التكنولوجية بالصين.

1 د قراءة
«علي بابا» تطلق شريحة «XuanTie C950» لتعزيز سباق الذكاء الاصطناعي ووكلائه في الصين

 

في خطوة تعكس تصاعد المنافسة التكنولوجية، أعلنت Alibaba عن إطلاق شريحتها الجديدة «XuanTie C950» ضمن سلسلة RISC-V، وذلك خلال مؤتمرها السنوي للنظام البيئي في Shanghai، بهدف دعم قدرات الحوسبة عالية الأداء وتعزيز تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا سيما الوكلاء الذكيين.

الحوسبة والذكاء الاصطناعي

تُعد الشريحة الجديدة، وفقًا للشركة، أقوى وحدة معالجة مركزية ضمن هذه الفئة، حيث تم تصميمها لتلبية متطلبات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وتعتمد على معمارية RISC-V مفتوحة المصدر، ما يمنح الشركات مرونة أكبر في تطوير التطبيقات وتسريع تنفيذها على نطاق واسع، في ظل تزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي عالية الكفاءة.

ويعكس إطلاق الشريحة توجهًا متسارعًا من الشركات الصينية نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الوكلي، الذي أصبح محورًا رئيسيًا للمنافسة بعد النجاحات التي حققتها تطبيقاته في مختلف القطاعات. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه السوق توسعًا ملحوظًا في استخدام هذه النماذج، التي تتطلب قدرات حوسبة أكبر وأكثر كفاءة.

فجوة في قدرات الحوسبة

في المقابل، تكشف البيانات عن تفاوت واضح في قدرات البنية التحتية داخل الصين، حيث تمتلك Hong Kong طاقة حوسبة تُقدّر بنحو 5 ExaFLOPS، مقارنة بـ 60 ExaFLOPS في Beijing و120 ExaFLOPS في Shanghai، ما يبرز فجوة كبيرة بين المراكز التكنولوجية المختلفة، ويدفع نحو تسريع الاستثمارات في هذا المجال.

الكفاءة والتكلفة

لم يعد السباق مقتصرًا على زيادة القدرات الحاسوبية، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالكفاءة الاقتصادية، حيث يتجه اللاعبون إلى تقديم حلول منخفضة التكلفة لكل وحدة معالجة (Token)، بما يتيح توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي. ويعزز هذا التوجه الارتفاع الكبير في استهلاك وحدات المعالجة، الذي سجل نموًا بنسبة 6400%، نتيجة التحول من نماذج اللغة التقليدية إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكلي الأكثر تعقيدًا.

توسع في البنية التحتية

تعمل المؤسسات في هونج كونج على تسريع وتيرة تطوير قدرات الحوسبة، لمواكبة الطلب المتزايد على معالجة البيانات الضخمة، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة تشمل التجارة والخدمات الرقمية والصناعة.

وتشير هذه التوقعات إلى استمرار نمو الطلب على البنية التحتية الحاسوبية خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بالتوسع في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، ما يضع شركات مثل «علي بابا» في موقع متقدم ضمن سباق تطوير تقنيات المستقبل، ويعزز من دورها في رسم ملامح الجيل الجديد من الأنظمة الذكية.

مقالات ذات صلة