أعلنت شركة ترانسميد، إحدى شركات السلع الاستهلاكية سريعة التداول في المنطقة، عن تطوير مركز عمليات الأمن السيبراني لديها من خلال نشر منصة «كورتكس» المدعومة بالذكاء الاصطناعي من شركة بالو ألتو نتوركس، عبر خدمة Managed XSIAM (MSIAM)، التي تتولى إدارتها بالكامل الوحدة 42 (Unit 42) التابعة للشركة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرة ترانسميد على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التعقيد، من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بما يدعم أمن عملياتها ويساند خططها للتوسع في أسواق المنطقة.
وتعمل ترانسميد، التي تمثل عددًا من العلامات التجارية العالمية، من بينها بروكتر آند جامبل، ومارس، وكلوروكس، وكلوجز، وأولكر، ودانون، في أسواق المشرق العربي والخليج وأفريقيا وأوروبا.
وعززت كفاءة مركز عمليات الأمن السيبراني لديها عبر تشغيل عمليات أمنية مدارة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بالاعتماد على خدمة MSIAM التي تجمع بين منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وخبرات فرق متخصصة في الأمن السيبراني.
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول، الذي يتسم بسرعة العمليات التشغيلية، وتعقيد سلاسل الإمداد، وتعدد مراحل التشغيل، وهو ما يفرض متطلبات متزايدة على منظومات الأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد مراد، رئيس تقنية المعلومات في ترانسميد، إن التعاون مع بالو ألتو نتوركس مثل نقلة نوعية في منظومة الأمن السيبراني بالشركة، من خلال إنشاء مركز عمليات أمن سيبراني من الجيل الجديد يتماشى مع خطط النمو والتوسع.
وأضاف: «بالاستفادة من خدمة Managed XSIAM (MSIAM)، التي تديرها بالكامل الوحدة 42، تمكنا من أتمتة عمليات الأمن السيبراني وتعزيز قدراتنا في رصد التهديدات والاستجابة لها، كما أصبح فريق الأمن السيبراني أكثر قدرة على تبني نهج استباقي في الحماية، مع تأمين أكثر من 1600 جهاز طرفي عبر أسواقنا وعملياتنا المتنامية في المنطقة».
وأشارت الشركة إلى أنها نجحت، خلال أربعة أشهر فقط، في إحداث تحول في عمليات الأمن السيبراني لديها من خلال تطبيق خدمة Managed XSIAM بإدارة خبراء الوحدة 42، ما أسهم في إنشاء مركز عمليات أمن سيبراني مُدار بالكامل وعلى مدار الساعة، وتقليل التعقيدات التشغيلية، وتعزيز مستوى الحماية.
ويجمع هذا الحل بين المراقبة المستمرة، والرصد الاستباقي للتهديدات، وقدرات الاستجابة المؤتمتة ضمن منظومة أمنية متكاملة، حيث يتولى خبراء الوحدة 42 مراقبة البيئة الرقمية والاستجابة السريعة للحوادث الأمنية على مدار الساعة، الأمر الذي عزز قدرة فريق الأمن السيبراني في ترانسميد على إدارة الحوادث بكفاءة، والتعامل مع الثغرات الأمنية المستجدة قبل أن تؤثر في سير الأعمال.
من جانبه، قال سامر القدسي، نائب الرئيس الإقليمي لشركة بالو ألتو نتوركس في منطقة الخليج وشمال أفريقيا، إن تجربة ترانسميد في تطبيق خدمة MSIAM تعكس قدرة الشركات في المنطقة على توظيف الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطوير منظومات الأمن السيبراني ودعم خطط النمو.
وأضاف أن قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول يُعد من أكثر القطاعات تطلبًا من الناحية الأمنية، نظرًا إلى اتساع سلاسل الإمداد وتوزع العمليات التشغيلية، موضحًا أن حماية أكثر من 50 مكتبًا ومركز توزيع ومصنعًا في 14 دولة تتطلب قدرات متقدمة لرصد التهديدات والاستجابة لها بصورة مستمرة.
وأشار إلى أن تطبيق المنصة المؤتمتة خلال أربعة أشهر فقط مكّن ترانسميد من الحد من المخاطر السيبرانية المعقدة، وتعزيز نهج الحماية الاستباقية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما يدعم استمرارية الأعمال في قطاعي الخدمات اللوجستية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول.
الوسوم
مقالات ذات صلة

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

