نظمت شركة «انطلاق»، بالتعاون مع ڤودافون مصر والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، المائدة المستديرة المغلقة الثانية ضمن سلسلة «الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات»، لمناقشة دور البنية التحتية للألياف الضوئية في دعم مستقبل مصر الرقمي.
وشهدت المائدة المستديرة مشاركة نخبة من القيادات والخبراء من الجهات الحكومية وقطاع الاتصالات وشركات التكنولوجيا والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، لمناقشة أحد أبرز الممكنات الرئيسية للتحول الرقمي في مصر، والمتمثل في البنية التحتية للاتصال عبر الألياف الضوئية (Fiber Connectivity Infrastructure).
وتناولت المناقشات عددًا من المحاور الرئيسية، شملت تعزيز مرونة الشبكات، وتوسيع انتشار خدمات النطاق العريض، ورفع جاهزية البنية التحتية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب متطلبات مراكز البيانات والبنية التحتية المستقبلية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي.
وسلطت الجلسة الضوء على التقدم الذي حققته مصر في تطوير بنيتها التحتية الرقمية، والفرص المتاحة خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة البلاد كمركز إقليمي للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وفي ختام المائدة المستديرة، أعربت شركة «انطلاق» عن تقديرها لجميع المشاركين، مشيدة بما قدموه من رؤى وخبرات وأفكار أسهمت في إثراء النقاش حول مستقبل البنية التحتية الرقمية في مصر.

مقالات ذات صلة

الخدمات الحكومية والذكاء الاصطناعي يقودان سوق التطبيقات الرقمية السعودية في 2025
كشف تقرير «إنترنت السعودية 2025» تصدر تطبيقات التواصل والخدمات الحكومية، مع صعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن الأكثر تحميلاً بالمملكة.

«قدوة-تك» تدعم 330 رائدة أعمال بمهارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة
تدرب مبادرة «قدوة-تك» 330 رائدة أعمال على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي وإنتاج المحتوى لتعزيز نمو المشروعات الصغيرة.

شراكة بين وحدة الشركات المملوكة للدولة و«إي فاينانس» لدعم تشغيل منظومة «رشيد» بالذكاء الاصطناعي
وقعت وحدة الشركات المملوكة للدولة بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لاستضافة وتشغيل البنية التحتية لمنظومة «رشيد» الرقمية، بما يدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحوكمة الشركات المملوكة للدولة.

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

