تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء» تفتح باب التقديم أمام الشباب والمرأة وذوي الهمم

استعرضت مبادرة المشروعات الخضراء الذكية 17 ألف مشروع و54 فائزًا و11.5 ألف متدرب، مع دعم التوسع ومشاركة الشباب والمرأة وذوي الهمم.

1 د قراءة
«المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء» تفتح باب التقديم أمام الشباب والمرأة وذوي الهمم

في إطار دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، عقد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لقاءً مع أصحاب المشروعات الفائزة بالدورات الثلاث السابقة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، لاستعراض قصص النجاح وبحث سبل تعزيز فرص التوسع، وذلك بالتزامن مع إطلاق الدورة الرابعة من المبادرة وفتح باب التقديم.

أكد الوزير حرص الدولة على تقديم كافة أوجه الدعم للمشروعات الفائزة لضمان استدامة التوسع والانتشار، مشيرًا إلى أن المبادرة نجحت في توسيع مشاركة الشباب والمرأة وذوي الهمم في مشروعات التنمية الخضراء. كما شدد على أن مراعاة الأبعاد البيئية ليست "ترفًا" بل ضرورة ملحة لتحقيق الاستدامة وتوفير حياة صحية للمواطن.

واستعرض الوزير حصاد الدورات الثلاث للمبادرة خلال الفترة من 2022 إلى 2025، والتي شملت 17,000 مشروع مقدم، و4,859 مشروعًا متأهلًا، و54 مشروعًا فائزًا، إلى جانب تدريب 11,500 متدرب عبر 130 جلسة تدريبية شملت مسارات ميدانية وافتراضية وجامعية. كما تم إعداد خريطة تفاعلية للمشروعات الخضراء على مستوى المحافظات لربطها بجهات التمويل والاستثمار.

وأشار إلى أن المشروعات الفائزة تمثل نماذج مُلهمة تعكس كفاءة منظومة التقييم في اختيار مشروعات ذات أثر تنموي وبيئي، خاصة في مجالات إعادة التدوير والطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة ومؤسساتها التابعة، ومنها بنك الاستثمار القومي وNI Capital وشركة أيادي، لتعزيز القدرات التشغيلية لهذه المشروعات وفتح فرص عمل جديدة.

وأوضح أن المبادرة أصبحت نافذة دولية للمشروعات المصرية، بعد مشاركة العديد منها في مسابقات إقليمية وعالمية وحصولها على جوائز كبرى، لافتًا إلى أن التنسيق المؤسسي بين الجهات الحكومية والهيئات الشريكة أسهم في دمج مختلف فئات المجتمع، بما يشمل المشروعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة المرتبطة بـ"حياة كريمة"، إلى جانب الشركات الناشئة ومشروعات الشباب وذوي الهمم، مع إبراز دور المرأة في قضايا تغير المناخ.

من جانبه، أكد السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة، أن المبادرة تمثل منصة وطنية ودولية لعرض المشروعات القادرة على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، مشيرًا إلى أن أصحاب المشروعات الفائزة يشكلون نماذج ملهمة للدورات القادمة.

وفي ختام اللقاء، استعرض أصحاب المشروعات الفائزة تجاربهم الميدانية ونتائج مشروعاتهم الفعلية، إلى جانب خططهم المستقبلية للتوسع، بما يعكس الدور المتنامي للمبادرة في دعم الابتكار وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.

للتقديم في الدورة الرابعة من المبادرة يمكن الدخول عبر الموقع الإلكتروني: https://sgg.eg/

مقالات ذات صلة