تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«الحكومة المصرية» تدفع بالذكاء الاصطناعي نحو تطوير التعليم العالي

استعرض وزيرا الاتصالات والتعليم العالي عددًا من المشروعات المشتركة لتعزيز الابتكار في الجامعات المصرية، والتي تشمل رقمنة الاختبارات الإلكترونية، تطوير البنية التحتية الرقمية في المستشفيات الجامعية

1 د قراءة
«الحكومة المصرية» تدفع بالذكاء الاصطناعي نحو تطوير التعليم العالي

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أهمية تطوير محتوى تعليمي متخصص في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، مع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية ومساعدة الطلاب على اكتساب مهارات التعلم المتقدمة.

وأشار هندي، خلال لقائه مع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون المشترك لبناء وتوسيع قاعدة المهارات البشرية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والتكنولوجيات البازغة، بما يدعم تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويسهم في نمو الاقتصاد الرقمي وزيادة مساهمة القطاع في الناتج القومي.

التحول الرقمي

وأوضح الوزير أن تحقيق هذا الهدف لا يقتصر على تطوير المناهج التدريبية والتأهيلية فقط، بل يمتد ليشمل تنفيذ التحول الرقمي داخل الجامعات المصرية، إلى جانب توفير بيئة داعمة للابتكار وتطبيق مخرجاته في مختلف القطاعات.

وأكد أن التكنولوجيا تمثل عنصرًا محوريًا في صياغة مستقبل التعليم العالي في مصر، من خلال تصميم برامج دراسية تقنية وفق معايير دولية، بما يضمن ربط المقررات التعليمية باحتياجات سوق العمل الفعلية.

بناء القدرات التقنية للكوادر الأكاديمية

وجّه وزير الاتصالات معهد تكنولوجيا المعلومات ببدء تنفيذ برامج لبناء القدرات التقنية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، بهدف رفع كفاءة العملية التعليمية وتطوير الكوادر الأكاديمية.

وشدد هندي على أن وزارة الاتصالات تعمل بالتعاون مع وزارة التعليم العالي على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي، عبر جذب الجامعات الدولية المرموقة ودعم تنافسية الخريج المصري على المستوى العالمي.

مشروعات مشتركة

استعرض الجانبان مجموعة من المشروعات المشتركة الهادفة إلى دعم الابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية، من بينها رقمنة منظومة الاختبارات الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية الرقمية في المستشفيات الجامعية، إلى جانب تنفيذ مشروعات بحثية متقدمة في مختلف المجالات العلمية.

وتناول اللقاء أيضاً التوسع في برامج التدريب من خلال دمج البرامج التدريبية التقنية داخل المناهج الجامعية، استناداً إلى تجربة التعاون الناجحة مع جامعة القاهرة في مجال ريادة الأعمال، بما يعزز الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل.

مقالات ذات صلة