تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«CIT» و«اتصال» و«DETGE» تدفع الشركات المصرية للتوسع عالميًا في التكنولوجيا

شراكة بين CIT واتصال وDETGE لدعم الشركات التكنولوجية المصرية وفتح أسواق إفريقيا وأوروبا عبر المشاركة في جيتكس كينيا وبرلين لتعزيز الصادرات الرقمية

1 د قراءة
«CIT» و«اتصال» و«DETGE» تدفع الشركات المصرية للتوسع عالميًا في التكنولوجيا

تشهد صناعة التكنولوجيا المصرية تحركًا متسارعًا نحو تعميق حضورها في الأسواق الخارجية، في ظل شراكة مؤسسية تجمع بين غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»، وجمعية «اتصال»، وشعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا «DETGE»، بهدف فتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية داخل إفريقيا وأوروبا عبر بوابة المعارض الدولية الكبرى.

وتأتي هذه الخطوة من خلال الاستعداد للمشاركة في فعاليات معرض «GITEX AI Everything – Kenya» بالعاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الجاري، إلى جانب معرض «GITEX Europe – Berlin» في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 30 يونيو إلى 1 يوليو 2026، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على تصدير الحلول الرقمية والابتكارات التكنولوجية.

وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا لدى منظمات القطاع الخاص المعنية بالتكنولوجيا في مصر نحو تحويل المشاركة في المعارض الدولية من مجرد حضور ترويجي إلى أداة استراتيجية لفتح أسواق فعلية، من خلال إتاحة منصات مباشرة للتشبيك التجاري (Business Matching)، وربط الشركات المصرية بالمستثمرين والشركاء الدوليين.

ويحمل اختيار كل من كينيا وألمانيا دلالات اقتصادية مهمة، إذ تمثل كينيا أحد أسرع الأسواق الإفريقية نموًا في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، بينما يُعد السوق الألماني أحد أكثر الأسواق الأوروبية تقدمًا وقيمة، ما يضع الشركات المصرية أمام اختبار تنافسي مباشر في بيئات مختلفة من حيث المتطلبات ومستويات الابتكار.

وفي هذا السياق، تستهدف الشراكة بين «CIT» و«اتصال» و«DETGE» تمكين الشركات المصرية من الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا من التوسع الخارجي، عبر تعزيز قدرتها على عرض حلولها التكنولوجية أمام مجتمع الأعمال العالمي، وفتح قنوات تواصل مع صناديق استثمار وشركاء استراتيجيين، بما يدعم فرص النمو والتوسع الدولي.

ولا تقتصر أهمية المشاركة على البعد التسويقي فقط، بل تمتد إلى بناء شراكات طويلة الأجل، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية في مختلف القطاعات، وهو ما يمنح الشركات المصرية فرصة لإثبات قدرتها التنافسية في أسواق تتسم بالانفتاح والطلب المرتفع على الابتكار.

وتستند هذه التحركات إلى نتائج إيجابية سابقة حققتها الشركات المصرية خلال مشاركاتها الدولية، سواء من حيث توقيع اتفاقيات تعاون أو إبرام عقود جديدة، ما يعزز من توجه المؤسسات المنظمة نحو توسيع نطاق المشاركة في المعارض العالمية كأداة لدعم الصادرات الرقمية.

وفي ضوء ذلك، تبدو هذه الشراكة الثلاثية خطوة تعكس تحولًا في استراتيجية دعم قطاع التكنولوجيا المصري، من التركيز على السوق المحلي إلى بناء حضور دولي أكثر فاعلية، يقوم على الانفتاح المباشر على الأسواق الإفريقية والأوروبية، وتعزيز موقع مصر كمصدر للحلول التكنولوجية في المنطقة.

مقالات ذات صلة