أعلن معهد تكنولوجيا المعلومات المصري، عن فتح باب التسجيل في النسخة المصرية من مبادرة «Build with AI»، التي تُنفذ من خلال سلسلة من ورش العمل التطبيقية عبر الإنترنت، تُعقد أسبوعيًا كل يوم جمعة لمدة أربعة أسابيع.
وتهدف المبادرة إلى تمكين أكثر من 5000 مطوّر في مصر من بناء مشروعات حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام أحدث تقنيات جوجل، بما يسهم في تعزيز بناء مجتمع تقني قادر على الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وينقسم البرنامج التدريبي إلى مسارين رئيسيين؛ حيث يُخصص المسار الأول "الأساسيات" للطلاب والمبتدئين، ويقدم مدخلًا تدريجيًا إلى منصة جوجل السحابية، مع التركيز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المشروعات الأولية.
أما المسار الثاني "المتقدم"، فيستهدف المطورين والمهندسين المحترفين، ويركز على تصميم وبناء أنظمة ذكاء اصطناعي عالية الكفاءة وقابلة للتوسع، مع شرح آليات إطلاق المشروعات بشكل احترافي ومتكامل.
ويُقدَّم التدريب على يد نخبة من خبراء جوجل في تطوير البرمجيات من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يحصل المشاركون على أرصدة مجانية لاستخدامها على منصة جوجل السحابية، بما يتيح لهم تطبيق المهارات المكتسبة بشكل عملي خلال فترة التدريب.
ويشترط للالتحاق بالبرنامج توفر جهاز حاسب محمول واتصال مستقر بالإنترنت، على أن يبدأ التدريب رسميًا في 24 أبريل المقبل.
ويؤكد إطلاق هذه المبادرة توجهًا متزايدًا نحو الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية، وإعداد كوادر قادرة على تطوير حلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تنافسية السوق المصري في الاقتصاد الرقمي.
الوسوم
مقالات ذات صلة

«Fixed Hosting».. منصة جديدة تستهدف سوق الاستضافة في مصر والمنطقة
يأتي إطلاق المنصة ضمن استراتيجية المجموعة لتوسيع محفظة خدماتها التقنية، بعد مسيرة بدأت عام 2007 تحت العلامة التجارية Fixed Solutions.

كيف تعزز «MIS» البنية التحتية لمراكز البيانات في السعودية؟
تتضمن المذكرة التعاون في تطوير المراكز الجديدة في الرياض والدمام وجدة، على أن تتولى MIS أعمال التطوير والتصميم والتنفيذ للسعة المستهدفة، إضافة إلى إدارة الأصول والمرافق المرتبطة بالمشروع بعد الانتهاء من تطويره.

المعهد القومي للاتصالات و«Huawei» يقدمان تدريبًا في برامج متنوعة.. رابط التسجيل
تشمل البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة (Big Data)، والبنية التحتية للشبكات (Data Communication)، والحوسبة السحابية (Cloud Computing)، والأمن السيبراني (Security)، إلى جانب تقنيات الجيل الخامس (5G).

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

