تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«مدن» تفتح بوابة موسكو للابتكار أمام رواد الأعمال السعوديين في الذكاء الاصطناعي والروبوتات

توقيع وثيقة تعاون مع مجمع موسكو للابتكار، تستهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية في القطاعين الصناعي والتقني

1 د قراءة
«مدن» تفتح بوابة موسكو للابتكار أمام رواد الأعمال السعوديين في الذكاء الاصطناعي والروبوتات

خطت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» خطوة جديدة نحو توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الابتكار والتقنيات المتقدمة، بعد توقيع وثيقة تعاون مع مجمع موسكو للابتكار، تستهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية في القطاعين الصناعي والتقني، ودعم بيئة ريادة الأعمال، وتطوير مبادرات تسهم في تسريع نمو الشركات الناشئة والابتكارات الواعدة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجهات المملكة لتعزيز حضورها ضمن منظومة الابتكار العالمية، والاستفادة من الخبرات الدولية المتقدمة في تطوير الصناعات المستقبلية، بما يدعم بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على استقطاب الاستثمارات النوعية والمشروعات التقنية المتخصصة.

حاضنات ومسرعات للأفكار الواعدة

تركز الاتفاقية على إطلاق حاضنات ومسرعات أعمال متخصصة لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، مع إعطاء أولوية للقطاعات ذات النمو المرتفع، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة. وتُعد هذه المجالات من أبرز المحركات العالمية للتحول الاقتصادي والصناعي، كما تمثل ركيزة أساسية ضمن خطط المملكة لتسريع التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية.

كما توقع أن تسهم هذه المبادرات في توفير بيئة متكاملة للمبتكرين، تساعدهم على تطوير حلول وتقنيات قابلة للتطبيق التجاري، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات قادرة على النمو والتوسع في الأسواق المحلية والعالمية.

تعزيز التكامل بين الصناعة والتقنية

شهد توقيع الاتفاقية رعاية الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وبحضور بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، وصالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية، وماجد العرقوبي الرئيس التنفيذي لـ«مدن».

ويعكس هذا الحضور الرفيع أهمية الاتفاقية ودورها في تعزيز التكامل بين القطاعات الصناعية والتقنية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الصناعي.

دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030

يمتد الأثر المتوقع للاتفاقية إلى دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية السعودية 2030، من خلال تطوير منظومة الابتكار الصناعي، وتمكين الكفاءات الوطنية من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة في المجالات التقنية الحديثة.

كما تسهم الاتفاقية في بناء جيل من المتخصصين القادرين على قيادة التحول الصناعي والتقني خلال المرحلة المقبلة، مستفيدين من التجارب والخبرات الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة، بما يعزز تنافسية المملكة ويرسخ مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والصناعات المستقبلية.

شراكات عالمية لتعزيز النمو المستدام

تواصل المملكة توسيع شبكة شراكاتها الدولية في القطاعات التقنية والصناعية، ضمن استراتيجية تستهدف تسريع وتيرة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتمكين التقنيات المتقدمة. وتندرج اتفاقية «مدن» مع مجمع موسكو للابتكار ضمن هذا التوجه، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الصناعة والتقنية والاستثمار ورأس المال البشري، وتفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي المستدام وخلق الفرص المستقبلية.

مقالات ذات صلة