تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

«تأهيل» و«كاريتاس مصر» يطلقان مبادرة لتعليم الذكاء الاصطناعي لذوي متلازمة داون

مبادرة من «تأهيل» و«كاريتاس مصر» لتعليم الذكاء الاصطناعي لذوي متلازمة داون، بهدف دعم الدمج الرقمي وتنمية مهاراتهم وتعزيز فرصهم في سوق العمل.

1 د قراءة
«تأهيل» و«كاريتاس مصر» يطلقان مبادرة لتعليم الذكاء الاصطناعي لذوي متلازمة داون

في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في سياسات التمكين الرقمي، أطلقت الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة «تأهيل» مبادرة تدريبية بالتعاون مع مركز سيتي للتدريب والدراسات في الإعاقة التابع لمؤسسة كاريتاس مصر، تستهدف تعليم مبادئ الذكاء الاصطناعي للشباب من ذوي متلازمة داون، بما يواكب الاتجاهات العالمية نحو توظيف التكنولوجيا في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وتأتي هذه المبادرة في سياق متسارع يشهد دمج التقنيات الذكية في مختلف القطاعات، وهو ما يفرض ضرورة إعداد كوادر قادرة على التفاعل مع هذه الأدوات، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة، لضمان عدم اتساع الفجوة الرقمية.

ويبرز هنا دور البرامج التدريبية المتخصصة التي لا تكتفي بالتأهيل التقني، بل تمتد لتشمل تنمية مهارات التواصل والإبداع، بما يعزز فرص الاندماج المجتمعي والاقتصادي.

وخلال ورشة عمل بعنوان «الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون: تطبيقات مفيدة وأخطار الإفراط في الاستخدام»، أكدت المهندسة هدى دحروج، مستشار الوزير للتنمية المجتمعية الرقمية، أن الشبكة تلعب دورًا محوريًا في إتاحة الخدمات الرقمية الدامجة، من خلال ربط المستفيدين بمنظومة متكاملة من خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف، بالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

كما سلطت الورشة الضوء على أهمية الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، في ظل تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى منها دون التأثير على الجوانب الإنسانية والتفاعلات الاجتماعية، خاصة لدى الفئات الأكثر تأثرًا.

ويعكس التوجه نحو تدريب ذوي متلازمة داون على أدوات الذكاء الاصطناعي إدراكًا متناميًا بأن التمكين الحقيقي لا يقتصر على إتاحة الخدمات، بل يمتد إلى بناء القدرات الرقمية وخلق فرص حقيقية للمشاركة في سوق العمل، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية أكثر شمولًا واستدامة.

مقالات ذات صلة