أعلنت خوارزمي فنتشرز نجاحها في تنفيذ تخارج جزئي من شركة بوسطة (Bosta)، إحدى شركات محفظتها الاستثمارية، في خطوة جديدة ضمن مسيرة الشركة المصرية المتخصصة في الخدمات اللوجستية والتوصيل المدعوم بالتكنولوجيا.
ويرفع هذا التخارج إجمالي عدد التخارجات الناجحة لخوارزمي فنتشرز إلى 6 تخارجات، شملت تمارا وPOSRocket وفاتورة وMelltoo وقوافل، بالإضافة إلى بوسطة.
وأوضحت خوارزمي فنتشرز أنها استثمرت في بوسطة 3 مرات، بدءًا من جولة التمويل من الفئة Series A، قبل مواصلة دعم الشركة من خلال قيادة إحدى جولات التمويل اللاحقة.
وخلال فترة الشراكة، نجحت بوسطة في الانتقال من شركة ناشئة في مراحلها المبكرة إلى شركة رائدة في السوق، وهو ما أتاح تنفيذ التخارج الجزئي، محققًا مضاعفًا صافيًا يقارب 3 أضعاف إجمالي استثمار خوارزمي فنتشرز في الشركة.
كما أشارت خوارزمي فنتشرز إلى أن بوسطة قامت بتوزيع جزء من رأس المال مرتين على مستثمري الصندوق الأول، وذلك خلال أقل من 5 سنوات منذ إطلاق الصندوق.
وأكدت خوارزمي فنتشرز فخرها بما حققه فريق بوسطة، معربة عن تقديرها للشراكة التي جمعت الطرفين طوال رحلة نمو الشركة، ومتمنية للفريق مواصلة النجاح خلال السنوات المقبلة.
تعد بوسطة شركة مصرية متخصصة في الخدمات اللوجستية والتوصيل المدعوم بالتكنولوجيا، وتركز على تطوير البنية التحتية التي تحتاجها شركات التجارة الإلكترونية لإدارة عمليات الشحن والتوصيل والتحصيل والإرجاع.
وتعمل الشركة على تقديم منظومة متكاملة للخدمات اللوجستية، لا تقتصر على توصيل الطلبات، وإنما تشمل مجموعة من الحلول التي تساعد الشركات والتجار على إدارة دورة الطلب بالكامل، بدءًا من استلام الشحنة وحتى التسليم والتحصيل والإرجاع.
وتوفر بوسطة خدمات التوصيل وتتبع الشحنات والتحصيل عند الاستلام والاستبدال والإرجاع والتخزين وتنفيذ الطلبات، إلى جانب أدوات تقنية تساعد الشركات على متابعة عملياتها وإدارة الشحنات بصورة أكثر كفاءة.
كما تعتمد الشركة على بنيتها التقنية في ربط التجار بعمليات الشحن والتوصيل، بما يتيح لهم متابعة أداء الطلبات والحصول على بيانات تساعدهم في تحسين عملياتهم واتخاذ قرارات أكثر كفاءة.
وتخدم بوسطة عددًا كبيرًا من التجار وشركات التجارة الإلكترونية، مع امتلاك شبكة تشغيلية تضم مراكز وفروعًا ومستودعات لوجستية ومندوبي توصيل، بما يدعم قدرتها على تغطية احتياجات الشركات والعملاء في السوق المصري.
وتقدم الشركة كذلك حلولًا مرتبطة بالتخزين والتنفيذ اللوجستي، بما يسمح للشركات بإسناد جزء من عملياتها التشغيلية إلى مزود متخصص، بدلًا من بناء منظومة لوجستية متكاملة بشكل مستقل.
وتستهدف بوسطة من خلال هذا النموذج معالجة عدد من التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية، وعلى رأسها سرعة التوصيل وإدارة عمليات التحصيل وتقليل تعقيدات الإرجاع والاستبدال وتحسين تجربة العملاء.
وتأتي أهمية هذا النموذج مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية، إذ أصبحت الخدمات اللوجستية عنصرًا أساسيًا في قدرة المتاجر والمنصات الرقمية على المنافسة، ولم تعد عملية التوصيل مجرد مرحلة نهائية في رحلة البيع، وإنما أصبحت جزءًا من تجربة العميل نفسها.
وتسعى بوسطة إلى بناء منظومة لوجستية تعتمد على التكنولوجيا والبيانات والشبكات التشغيلية، بما يساعد الشركات على إدارة عملياتها بصورة أكثر مرونة، ويدعم قدرتها على التوسع دون الحاجة إلى إنشاء بنية لوجستية خاصة بها.
ومن خلال الجمع بين التكنولوجيا والخدمات اللوجستية، تركز بوسطة على تطوير نموذج يتجاوز مفهوم شركة الشحن التقليدية، لتصبح منصة تساعد الشركات على إدارة جانب كبير من العمليات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، بداية من تنفيذ الطلب وحتى وصوله إلى العميل.
من شركة ناشئة إلى رائدة
توضح رحلة بوسطة سبب تحولها إلى إحدى الشركات التي حققت قيمة استثمارية لخوارزمي فنتشرز، إذ لم يتوقف دور المستثمر عند ضخ رأس المال، وإنما استمر عبر 3 استثمارات بدأت من جولة Series A، ثم قيادة إحدى جولات التمويل اللاحقة.
وخلال هذه الفترة، تمكنت بوسطة من توسيع عملياتها والانتقال من مرحلة الشركة الناشئة إلى موقع أكثر تقدمًا في سوق الخدمات اللوجستية، بالتزامن مع توسع التجارة الإلكترونية وزيادة الطلب على حلول الشحن المدعومة بالتكنولوجيا.
ويعكس هذا التطور أهمية النموذج الذي تتبناه بوسطة، والقائم على الجمع بين البنية التحتية اللوجستية والأدوات التقنية والبيانات، بدلًا من الاعتماد على خدمات التوصيل التقليدية فقط.
كما يوضح التخارج الجزئي أن قيمة الشركة لم تعد مرتبطة فقط بحجم عمليات التوصيل، وإنما بقدرتها على بناء منظومة متكاملة تخدم الشركات والتجار وتساعدهم على إدارة عمليات التجارة الإلكترونية بكفاءة أكبر.
التكنولوجيا
تعتمد بوسطة على التكنولوجيا لتطوير عملياتها وربط مختلف أطراف المنظومة، بداية من التاجر وحتى العميل النهائي، مع توفير أدوات لمتابعة الشحنات وإدارة عمليات التسليم والتحصيل والإرجاع.
ويمنح هذا النموذج الشركات قدرة أكبر على مراقبة عملياتها وتحليل أداء الشحنات، بما يساعدها على تحديد نقاط الضعف وتحسين معدلات التسليم وتطوير تجربة العملاء.
كما تتيح خدمات التخزين وتنفيذ الطلبات للشركات الاستفادة من البنية التحتية التي توفرها بوسطة بدلًا من تحمل تكاليف إنشاء وتشغيل منظومة لوجستية مستقلة.
وتعكس هذه الخدمات تحولًا في طبيعة قطاع الخدمات اللوجستية، إذ أصبحت التكنولوجيا والبيانات جزءًا أساسيًا من عملية اتخاذ القرار وإدارة عمليات التجارة الإلكترونية.
التجارة الإلكترونية
مع توسع التجارة الإلكترونية، لم تعد المنافسة بين المتاجر والمنصات تعتمد فقط على الأسعار أو تنوع المنتجات، وإنما أصبحت سرعة التوصيل ومرونة الاستبدال والإرجاع وإمكانية تتبع الطلبات من العوامل المؤثرة في قرار المستهلك.
ومن هنا تبرز أهمية شركات مثل بوسطة، التي تعمل على توفير البنية التحتية التي تسمح للشركات بإدارة هذه العمليات دون الحاجة إلى بناء منظومة لوجستية كاملة من الصفر.
وتسعى بوسطة من خلال نموذجها إلى جعل الخدمات اللوجستية أكثر قابلية للتوسع، عبر دمج التوصيل والتخزين والتحصيل وإدارة الطلبات والبيانات في منظومة واحدة.
وتعكس تجربة الشركة اتجاهًا متزايدًا في السوق المصري نحو توظيف التكنولوجيا في قطاع الخدمات اللوجستية، خاصة مع زيادة اعتماد الشركات على التجارة الإلكترونية وحاجتها إلى حلول أكثر سرعة ومرونة وقابلية للتوسع.
وفي هذا السياق، يأتي التخارج الجزئي لخوارزمي فنتشرز كإحدى المحطات المهمة في رحلة بوسطة، بعد انتقالها من شركة ناشئة في مراحلها الأولى إلى شركة رائدة في السوق، بينما حقق الاستثمار عائدًا صافيًا يقارب 3 أضعاف إجمالي استثمارات خوارزمي فنتشرز فيها، ليصبح بذلك أحد الاستثمارات التي تحولت إلى تخارج فعلي ضمن محفظة الصندوق.
الوسوم
مقالات ذات صلة

«من «فوري» إلى «ماني فيلوز».. تعرف على 6 شركات مصرية بين أكبر 20 شركة تكنولوجيا مالية عربيًا»
6 شركات مصرية ضمن أكبر 20 شركة تكنولوجيا مالية عربيًا في 2026، بإجمالي تقييمات 3.8 مليار دولار، لتتصدر «فوري» و«حالا» المشهد محليًا.

«تمويلي».. كيف تعيد التكنولوجيا رسم خريطة تمويل المشروعات؟
تُعد تمويلي للمشروعات متناهية الصغر شركة مصرية عاملة في قطاع التمويل غير المصرفي، وتركز على توفير حلول تمويلية لأصحاب المشروعات متناهية الصغر، إلى جانب تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتأجير التمويلي متناهي الصغر.

«CompuScience».. منصة مغربية رائدة متخصصة في التكنولوجيا ومعدات الحاسوب
تضم محفظة الشركة مجموعة من المنتجات التقنية، من بينها أجهزة الحاسوب المحمولة، الشاشات، الطابعات والماسحات الضوئية، وحدات التخزين، ملحقات الألعاب، الكابلات والمحولات والإكسسوارات الإلكترونية.

«Naran».. منصة تمويل إماراتية تستهدف السائقين وتجمع 10 ملايين دولار
تأسست Naran في عام 2025 على يد بايسخالان أليكسييف وألكسندر غوباريف، وتعمل على توفير نموذج «التأجير للوصول إلى الملكية»، بما يسمح للسائقين العاملين في النقل التشاركي والتوصيل بامتلاك سيارات أو دراجات نارية عبر عقود تمتد من عام إلى 5 أعوام.
