في إطار استراتيجية الهيئة العربية للتصنيع الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع كبرى شركات التطوير العقاري ودعم التحول نحو المشروعات الذكية، وقّعت مجموعة زيروتك بروتوكول تعاون استراتيجيًا مع شركة كونتكت للتطوير العقاري، بهدف دمج أحدث حلول الأنظمة الأمنية والتقنيات الذكية داخل مشروعات الشركة.
ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من رؤية مشتركة لتطوير مشروعات عقارية تعتمد على أحدث التقنيات، من خلال توفير منظومات الأمن والمراقبة، وأنظمة التحكم في الدخول، وتقنيات المنازل الذكية، بما يواكب متطلبات السوق العقارية الحديثة، ويسهم في رفع جودة الحياة داخل المشروعات.
وقال الدكتور عاطف أبو هاشم، رئيس مجلس إدارة مجموعة زيروتك، إن توقيع هذا البروتوكول يعكس ثقة كبرى شركات التطوير العقاري في خبرات المجموعة وقدرتها على تقديم حلول أمنية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا وذكاءً للعملاء.
وأضاف أن زيروتك تواصل تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات والشركات، انطلاقًا من رؤيتها لدعم التحول نحو المجتمعات الذكية، وتقديم حلول تكنولوجية متطورة تلبي احتياجات السوق المصرية.
يذكر أن كونتكت للتطوير العقاري تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا، ولديها سجل حافل بتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة والشيخ زايد، من بينها Mercury وQuan وCayo.
مقالات ذات صلة

هل تهدد الحوسبة الكمية البيانات المشفرة على المدى الطويل؟.. سامح زغلول يوضح
التحول نحو الأمن الكمي لا يمثل مشروعًا مؤقتًا، بل يتطلب بناء مرونة تشفيرية تتيح تحديث أو استبدال خوارزميات التشفير مستقبلًا دون الحاجة إلى إعادة تصميم الأنظمة بالكامل.

هل أصبح نموذج «Zero Trust» ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي.. محمود توفيق يوضح
التحدي الحقيقي لا يتمثل في اقتناء أدوات أمنية جديدة، وإنما في تغيير فلسفة إدارة المخاطر داخل المؤسسات، بحيث يصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأعمال.

«NVIDIA» و«A15» و«RiseUp» و«BitRoot».. كيف تدعم الشركات الناشئة للذكاء الاصطناعي في مصر؟
فعالية جمعت مؤسسي الشركات الناشئة، والمستثمرين، ورواد الأعمال، وقادة منظومة الابتكار لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وأحدث الاتجاهات العالمية في القطاع.

أيمن حمدان: الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف قيمة SaaS.. والذاكرة التشغيلية تصبح الأصل الجديد للشركات
الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف مستقبل SaaS، حيث تنتقل قيمة البرمجيات من الواجهات والاشتراكات إلى امتلاك المعرفة التشغيلية وسياق العمل داخل الشركات.

